شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠ - ٣/ ٢ آداب نوشتن قرآن
هكَذا نَوِّروا ما نَوَّرَ اللَّهُ.[١]
٧٨٤. الكافي عن محمّد بن الورّاق: عَرَضتُ عَلى أبي عَبدِاللَّهِ عليه السلام كِتاباً فيهِ قُرآنٌ مُخَتَّمٌ مُعَشَّرٌ بِالذَّهَبِ[٢]، وكُتِبَ في آخرِهِ سورَةٌ بِالذَّهَبِ، فَأَرَيتُهُ إيّاهُ، فَلَم يَعِب فيهِ شَيئاً إلّاكِتابَةَ القُرآنِ بِالذَّهَبِ، وقالَ: لا يُعجِبُني أن يُكتَبَ القُرآنُ إلّابِالسَّوادِ كَما كُتِبَ أوَّلَ مَرَّةٍ.[٣]
٧٨٥. قرب الإسناد عن عليّ بن جعفر عن الإمام الكاظم عليه السلام، قال: سَأَلتُهُ عَنِ الرَّجُلِ، هَل يَصلُحُ أن يَكتُبَ المُصحَفَ بِالأَحمَرِ؟ قالَ: لا بَأسَ[٤].[٥]
٧٨٦. قرب الإسناد عن عليّ بن جعفر عن الإمام الكاظم عليه السلام، قال: سَأَلتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكتُبُ المُصحَفَ بِالأَجرِ؟ قالَ: لا بَأسَ.[٦]
راجع: ص ٤٦ (الفصل الثالث: خصائصه في الآداب/ وجوب توقيره).
٣/ ٣: أدَبُ مَسِّهِ
الكتاب
«لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ»[٧].[٨]
[١]. المصاحف لابن أبي داوود: ص ١٤٥.
[٢]. مختّم معشّر بالذهب: أي محلّى آخره بالذهب، أو ختم وسط جلده كما هو المتعارف، أو أسماء السور، أو المراد كتابة السورة الآخرة، أو كتب أحزابه بالذهب ليكون ختم قراءتهم، أو ختم حواشيه بالذهب للزينة أو ختم الآيات به، و اللَّه أعلم( ملاذ الأخيار: ج ١٠ ص ٣٦٢).
[٣]. الكافي: ج ٢ ص ٦٢٩ ح ٨، تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٣٦٧ ح ١٠٥٦، وسائل الشيعة: ج ١٢ ص ١١٧ ح ٢.
[٤]. قرب الإسناد: ص ٢٩٥ ح ١١٦٤، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٣٤ ح ٢.
[٥]. لا يوجد تنافٍ بين هذا الحديث والحديث السابق له، وأقصى ما يمكن الحكم به هو كراهة كتابة القرآن بلونٍ غير الأسود.
[٦]. قرب الإسناد: ص ٢٦٨ ح ١٠٦٨، مستطرفات السرائر: ص ٥٥ ح ٩، بحار الأنوار: ج ١٠٣ ص ٦٠ ح ١.
[٧]. الواقعة: ٧٩.
[٨]. إشارة إلى حرمة اللّمس، والتقبيل، وإيصال شيء من البدن إلى كتابة القرآن لمن يكون على غير وضوء وطهارة معنوية. الجدير بالذكر هو أن بعض المفسّرين ذهبوا إلى أن مفهوم الآية أو لازم معناها يدلّ على إنحصار فهم القرآن بالمطهّرين فقط، وذكروا روايات استدلّوا بها على ذلك( راجع: تفسير الصّافي: ج ٥ ص ١٢٩، تفسير الآلوسي: ج ٧ ص ١٥٤، الميزان في تفسير القرآن: ج ١٩ ص ١٣٧).