شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٠ - الف - فضيلت اين سوره
يَتَهَجَّدُ ويَقرَأُ بِامِّ القُرآنِ، فَقامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله فَاستَمَعَ حَتّى خَتَمَها، ثُمَّ قالَ: ما فِي القُرآنِ مِثلُها.[١]
٨٣٨. الإمام عليّ عليه السلام: سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ: إنَّ اللَّهَ عز و جل قالَ لي: يا مُحَمَّدُ «وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ» فَأَفرَدَ الامتِنانِ عَلَيَّ بِفاتِحَةِ الكِتابِ وجَعَلَها بِإِزاءِ القُرآنِ العَظيمِ، وإنَّ فاتِحَةَ الكِتابِ أشرَفُ ما في كُنوزِ العَرشِ، وإنَّ اللَّهَ عز و جل خَصَّ مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله وشَرَّفَهُ بِها ولَم يُشرِك مَعَهُ فيها أحَداً مِن أنبِيائِهِ ما خَلا سُلَيمانَ عليه السلام؛ فَإِنَّهُ أعطاهُ مِنها «بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ». يَحكي عَن بِلقيسَ حينَ قالَت «أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ\* إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَ إِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ»[٢].[٣]
٨٣٩. السنن الكبرى عن أنس: كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله في مَسيرٍ لَهُ، فَنَزَلَ ونَزَلَ رَجُلٌ إلى جانِبِهِ، فَالتَفَتَ إلَيهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله فَقالَ: ألا اخبِرُكَ بِأَفضَلِ القُرآنِ؟ قالَ: فَتَلا عَلَيهِ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ».[٤]
٨٤٠. صحيح البخاري عن أبي سعيد بن المعلّى: كُنتُ اصَلّي، فَدَعانِي النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله فَلَم اجِبهُ، قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنّي كُنتُ اصَلّي، قالَ: ألَم يَقُلِ اللَّهُ: «اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ»[٥] ثُمَّ قالَ: ألا اعَلِّمُكَ أعظَمَ سورَةٍ فِي القُرآنِ قَبلَ أن تَخرُجَ مِنَ المَسجِدِ؟
[١]. المعجم الأوسط: ج ٣ ص ١٨٣ ح ٢٨٦٦، الإصابة: ج ٧ ص ١٣٥ الرقم ٩٩٦٧.
[٢]. النمل: ٢٩ و ٣٠.
[٣]. عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ١ ص ٣٠٢ ح ٦٠، الأمالي للصدوق: ص ٢٤١ ح ٢٥٥ كلاهما عن محمّد بن زياد ومحمّد بن سيّار عن الإمام العسكري عن آبائه عليهم السلام، مجمع البيان: ج ١ ص ٨٨، جامع الأخبار: ص ١٢٢ ح ٢٢٧، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٢٢٧ ح ٥.
[٤]. السنن الكبرى للنسائي: ج ٥ ص ١١ ح ٨٠١١ و ج ٦ ص ١٨٢ ح ١٠٥٥٩، المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٧٤٧ ح ٢٠٥٦، صحيح ابن حبّان: ج ٣ ص ٥١ ح ٧٧٤، تهذيب الكمال: ج ٢١ ص ٥٠ ح ٤١٠٠، شعب الإيمان: ج ٢ ص ٤٤٤ ح ٢٣٥٨، كنز العمّال: ج ١ ص ٥٥٩ ح ٢٥١٤.
[٥]. الأنفال: ٢٤.