شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٨ - ٦/ ٣ نكوهش گروهى از قاريان
١٤١٩. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لَيَقرَأَنَّ القُرآنَ رِجالٌ لا يُجاوِزُ تَراقِيَهُم، يَمرُقونَ مِنَ الدّينِ كَما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ.[١]
١٤٢٠. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ بَعدي مِن امَّتي (أو سَيَكونُ بَعدي مِن امَّتي) قَومٌ يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ حَلاقيمَهُم، يَخرُجونَ مِنَ الدّينِ كَما يَخرُجُ السَّهمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ثُمَّ لا يَعودونَ فيهِ، هُم شَرُّ الخَلقِ وَالخَليقَةِ.[٢]
١٤٢١. عنه صلى الله عليه و آله: شَرُّ النّاسِ فاسِقٌ قَرَأَ كِتابَ اللَّهِ.[٣]
١٤٢٢. عنه صلى الله عليه و آله: سَيَخرُجُ أقوامٌ مِن امَّتي يَشرَبونَ القُرآنَ كَشُربِهِمُ اللَّبَنَ.[٤]
١٤٢٣. عنه صلى الله عليه و آله: لا تَزالُ امَّتي بِخَيرٍ ما لَم يَظهَر فيهِم حُبُّ الدُّنيا، وعُلَماءُ فُسّاقٌ، وقُرّاءٌ جُهّالٌ، وجَبابِرَةٌ، فَإِذا ظَهَرَت خَشيتُ أن يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقابٍ.[٥]
١٤٢٤. سنن النسائي عن أبي سعيد الخدري: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله عامَ تَبوكَ يَخطُبُ النّاسَ وهُوَ مُسنِدٌ ظَهرَهُ إلى راحِلَتِهِ، فَقالَ: ألا اخبِرُكُم بِخَيرِ النّاسِ وشَرِّ النّاسِ؟ إنَّ مِن خَيرِ النّاسِ رَجُلًا عَمِلَ في سَبيلِ اللَّهِ عَلى ظَهرِ فَرَسِهِ، أو عَلى ظَهرِ بَعيرِهِ، أو عَلى قَدَمِهِ حَتّى يَأتِيَهُ المَوتُ. وإنَّ مِن شَرِّ النّاسِ رَجُلًا فاجِراً يَقرَأُ كِتابَ اللَّهِ
[١]. مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ١٢١ ح ١٧٣١١٠، السنن الكبرى: ج ٣ ص ٣١٩ ح ٥٨٥٧، تاريخ دمشق: ج ٥٢ ص ٢٧١، المعجم الكبير: ج ١٧ ص ٣٢٥ ح ٨٩٨ كلّها عن عقبة بن عامر و ج ٨ ص ١٢١ ح ٧٥٥٣ عن أبي امامة نحوه، كنز العمّال: ج ١١ ص ١٤٢ ح ٣٠٩٥٨.
[٢]. صحيح مسلم: ج ٢ ص ٧٥٠ ح ١٥٨، سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٦٠ ح ١٧٠، مسند ابن حنبل: ج ٧ ص ٢٩٦ ح ٢٠٣٦٣ وح ٢٠٣٦٧ كلّها عن أبي ذرّ، كنز العمّال: ج ١١ ص ١٣٩ ح ٣٠٩٤٤.
[٣]. كنز العمّال: ج ١٠ ص ٢٠٥ ح ٢٩٠٨٩ نقلًا عن الديلمي عن ابن عمر.
[٤]. المعجم الكبير: ج ١٧ ص ٢٩٨ ح ٨٢١، مسند الروياني: ج ١ ص ١٨٨ ح ٢٤٩، سلسلة الأحاديث الصحيحة: ج ٤ ص ٥٠٧ ح ١٨٧٦ وفيه« الماء» بدل« اللبن» وكلّها عن عقبة بن عامر، كنز العمّال: ج ١١ ص ١٤٢ ح ٣٠٩٥٦.
[٥]. الفردوس: ج ٥ ص ٩٣ ح ٧٥٧٠ عن فاطمة بنت الخطّاب، كنز العمّال: ج ٣ ص ٢٣٧ ح ٦٣٢٦ نقلًا عن أبي نعيم الحارث في المعرفة.