شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٨ - ج - دعا كردن، پيش و پس از خواندن قرآن
ولَكَ الشُّكرُ وَالمِنَّةُ عَلى ما قَدَّرتَ ووَفَّقتَ.
اللَّهُمَّ اجعَلني مِمَّن يُحِلَّ حَلالَكَ ويُحَرِّمُ حَرامَكَ ويَجتَنِبُ مَعاصِيَكَ، ويُؤمِنُ بِمُحكَمِهِ ومُتَشابِهِهِ وناسِخِهِ ومَنسوخِهِ، وَاجعَلهُ لي شِفاءً ورَحمَةً وحِرزاً وذُخراً.
اللَّهُمَّ اجعَلهُ لي انساً في قَبري وانساً في حَشري وانساً في نَشري، وَاجعَل لي بَرَكَةً بِكُلِّ آيَةٍ قَرَأتُها، وَارفَع لي بِكُلِّ حَرفٍ دَرَستُهُ دَرَجَةً في أعلى عِلِّيّينَ آمينَ يا رَبَّ العالَمينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وصَفِيِّكَ ونَجِيِّكَ ودَليلِكَ وَالدّاعي إلى سَبيلِكَ، وعَلى أميرِ المُؤمِنينَ وَلِيِّكَ وخَليفَتِكَ مِن بَعدِ رَسولِكَ، وعَلى أوصِيائِهِمَا المُستَحفَظينَ دينَكَ المُستَودَعينَ حَقَّكَ المُستَرعَينَ خَلقَكَ، وعَلَيهِم أجمَعينَ السَّلامُ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ.[١]
١٢٢٣. الكافي: كانَ أبو عَبدِاللَّهِ عليه السلام يَدعو عِندَ قِراءَةِ كِتابِ اللَّهِ عز و جل: اللَّهُمَّ رَبَّنا لَكَ الحَمدُ أنتَ المُتَوَحِّدُ بِالقُدرَةِ وَالسُّلطانِ المَتينِ، ولَكَ الحَمدُ أنتَ المُتعالي بِالعِزِّ وَالكِبرياءِ وفَوقَ السَّماواتِ وَالعَرشِ العَظيمِ، رَبَّنا ولَكَ الحَمدُ أنتَ المُكتَفي بِعِلمِكَ، وَالمُحتاجُ إلَيكَ كُلُّ ذي عِلمٍ، رَبَّنا ولَكَ الحَمدُ يا مُنزِلَ الآياتِ وَالذِّكرِ العَظيمِ، رَبَّنا فَلَكَ الحَمدُ بِما عَلَّمتَنا مِنَ الحِكمَةِ وَالقُرآنِ العَظيمِ المُبينِ.
اللَّهُمَّ أنتَ عَلَّمتَناهُ قَبلَ رَغبَتِنا في تَعَلُّمِهِ[٢]، وَاختَصَصتَنا بِهِ قَبلَ رَغبَتِنا بِنَفعِهِ، اللَّهُمَّ فَإِذا كانَ ذلِكَ مَنّاً مِنكَ وفَضلًا وجوداً، ولُطفاً بِنا ورَحمَةً لَنا وَامتِناناً عَلَينا مِن غَيرِ حَولِنا ولا حيلَتِنا ولا قُوَّتِنا، اللَّهُمَّ فَحَبِّب إلَينا حُسنَ تِلاوَتِهِ وحِفظَ آياتِهِ، وإيماناً بِمُتَشابِهِهِ، وعَمَلًا بِمُحكَمِهِ، وسَبَباً في تَأويلِهِ، وهُدىً في تَدبيرِهِ وبَصيرَةً بِنورِهِ.
[١]. الإقبال: ج ١ ص ٢٣٣، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ١٤١ ح ٢٣٥ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام نحوه، الاختصاص: ص ١٤١، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ٧.
[٢]. في المصدر:« تعليمه»، والصواب ما أثبتناه كما في مستدرك الوسائل والطبعة الاخرى من المصدر.