شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٠ - د - به كار بستن آن
يَعلَموا ما في هذِهِ مِنَ العِلمِ وَالعَمَلِ.[١]
١٠٩٥. المستدرك على الصحيحين عن شاذان الأسود بن عامر: قالَ عَبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ: كُنّا إذا تَعَلَّمنا مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله عَشرَ آياتٍ مِنَ القُرآنِ، لَم نَتَعَلَّم مِنَ العَشرِ الَّذي نَزَلَت بَعدَها حَتّى نَعلَمَ ما فيهِ.
قيلَ لِشَريكٍ: مِنَ العَمَلِ؟ قالَ: نَعَم.[٢]
١٠٩٦. الإمام عليّ عليه السلام: يا حَمَلَةَ القُرآنِ! اعمَلوا بِهِ؛ فَإِنَّ العالِمَ مَن عَمِلَ بِما عَلِمَ ووافَقَ عِلمَهُ عَمَلُهُ، وسَيَكونُ أقوامٌ يَحمِلونَ العِلمَ لا يُجاوِزُ تَراقِيَهُم، تُخالِفُ سَريرَتُهُم عَلانِيَتَهُم، ويُخالِفُ عَمَلُهُم عِلمَهُم، يَجلِسونَ حَلَقاً فَيُباهي بَعضُهُم بَعضاً، إنَّ الرَّجُلَ يَغضِبُ عَلى جَليسِهِ أن يَجلِسَ إلى غَيرِهِ ويَدَعَهُ، اولئِكَ لا تَصعَدُ أعمالُهُم في مَجالِسِهِم تِلكَ إلَى اللَّهِ.[٣]
١٠٩٧. عنه: مِن حَقِّ المَسجِدِ إذا دَخَلتَهُ أن تُصَلِّيَ فيهِ رَكعَتَينِ، ومِن حَقِّ الرَّكعَتَينِ أن تَقَرَأ فيهِما بِامِّ القُرآنِ، ومِن حَقِّ القُرآنِ أن تَعمَلَ بِما فيهِ.[٤]
١٠٩٨. عنه: إنَّهُ مَن شَفَعَ لَهُ القُرآنُ يَومَ القِيامَةِ شُفِّعَ فيهِ، ومَن مَحَلَ[٥] بِهِ القُرآنُ يَومَ القِيامَةِ صُدِّقَ عَلَيهِ؛ فَإِنَّهُ يُنادي مُنادٍ يَومَ القِيامَةِ: «ألا إنَّ كُلَّ حارِثٍ مُبتَلىً في حَرثِهِ وعاقِبَةِ عَمَلِهِ، غَيرَ حَرَثَةِ القُرآنِ»، فَكونوا مِن حَرَثَتِهِ وأتباعِهِ، واستَدِلّوهُ عَلى رَبِّكُم،
[١]. منية المريد: ص ٣٦٨، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ١٠٦ ح ١.
[٢]. المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٧٤٣ ح ٢٠٤٧، السنن الكبرى: ج ٣ ص ١٧٠ ح ٥٢٨٩، شعب الإيمان: ج ٢ ص ٣٣١ ح ١٩٥٣ وفيه« من العلم» بدل« من العمل»، كنز العمّال: ج ٢ ص ٣٤٦ ح ٤٢١٣.
[٣]. الصواعق المحرقة: ص ١٣٠، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٥٠٩، سنن الدارمي: ج ١ ص ١١٢ ح ٣٨٨ و فيه« يا حملة العلم» بدل« يا حملة القرآن» وكلاهما عن يحيى بن جعد، شرح نهج البلاغة: ج ٢٠ ص ٢٦٧ ح ٩٧ وفيه« يا حملة العلم أتحملونه» بدل« يا حملة القرآن اعملوا به»، كنز العمّال: ج ١٠ ص ٢٧٢ ح ٢٩٤١٩.
[٤]. دعائم الإسلام: ج ١ ص ١٥٠، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٢٣ ح ١٢.
[٥]. مَحَلَ به: كاده بسعاية إلى السلطان( القاموس المحيط: ج ٤ ص ٥٠« محل»).