شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٢ - د - به كار بستن آن
وَاستَنصِحوهُ عَلى أنفُسِكُم، وَاتَّهِموا عَلَيهِ آراءَكُم، واستَغِشّوا فيهِ أهواءَكُم.[١]
١٠٩٩. عنه- في وَصِيَّتِهِ لِابنِهِ مُحَمَّدِ بنِ الحَنَفِيَّةِ-: عَلَيكَ بِقِراءَةِ القُرآنِ وَالعَمَلِ بِما فيهِ، ولُزومِ فَرائِضِهِ وشَرائِعِهِ، وحَلالِهِ وحَرامِهِ، وأمرِهِ ونَهيِهِ، وَالتَّهَجُّدِ بِهِ، وتِلاوَتِهِ في لَيلِكَ ونَهارِكَ، فَإِنَّهُ عَهدٌ مِنَ اللَّهِ تَبارَكَ وتَعالى إلى خَلقِهِ.[٢]
١١٠٠. عنه- مِن كِتابٍ لَهُ إلى أهلِ مِصرَ-: ألا وإنَّ لَكُم عَلَينَا العَمَلَ بِكِتابِ اللَّهِ وسُنَّةِ رَسولِهِ، وَالقِيامِ بِحَقِّهِ، وَالنُّصحَ لَكُم بِالغَيبِ، وَاللَّهُ المُستَعانُ، وحَسبُنَا اللَّهُ ونِعمَ الوَكيلُ.[٣]
١١٠١. المعجم الأوسط عن الحارث الأعور: دَخَلتُ عَلى عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، فَقالَ لي: ألا اعَلِّمُكَ دُعاءً عَلَّمَنيهِ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله؟ قُلتُ: بَلى، قالَ: قُل: اللَّهُمَّ افتَح مَسامِعَ قَلبي لِذِكرِكَ، وَارزُقني طاعَتَكَ وطاعَةَ رَسولِكَ، وعَمَلًا بِكِتابِكَ.[٤]
١١٠٢. الإمام الصادق عليه السلام: بَينا أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام يَخطُبُ عَلَى المِنبَرِ بِالكوفَةِ إذ قامَ إلَيهِ رَجُلٌ فَقالَ: يا أميرَالمُؤمِنينَ، صِف لَنا رَبَّكَ تَبارَكَ وتَعالى لِنَزدادَ لَهُ حُبّاً وبِهِ مَعرِفَةً، فَغَضِبَ أميرُ المُؤمِنينَ ونادَى الصَّلاةَ جامِعَةً، فَاجتَمَعَ النّاسُ حَتّى غَصَّ المَسجِدُ بِأَهلِهِ، ثُمَّ قامَ مُتَغَيِّرَ اللَّونِ فَقالَ:
الحَمدُللَّهِ الَّذي لا يَفِرُهُ[٥] المَنعُ ... ما دَلَّكَ القُرآنُ عَلَيهِ مِن صِفَتِهِ فَاتَّبِعهُ لِيوصِلَ بَينَكَ
[١]. نهج البلاغة: الخطبة ١٧٦، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٢٤ ح ٢٤.
[٢]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٦٢٨ ح ٣٢١٥.
[٣]. إرشاد القلوب: ص ٣٢٢، الدرجات الرفيعة: ص ٢٨٩ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٢٨ ص ٨٩ ح ٣؛ تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٥٤٩، شرح نهج البلاغة: ج ٦ ص ٥٨.
[٤]. المعجم الأوسط: ج ٥ ص ٢٨٩ ح ٥٣٤١ و ج ٢ ص ٧٢ ح ١٢٨٦، الدعاء الطبراني: ص ٤٢٨ ح ١٤٥١، كنز العمّال: ج ٢ ص ٦٧٧ ح ٥٠٥١.
[٥]. لا يَفِرُهُ: أي لا يُكثِره، من الوافر: الكثير، يقال: وَفَرَهُ يَفِره كوعدة يُعده( النهاية: ج ٥ ص ٢١٠« وفر»)، أي لا يوجب المنعُ كثرةً في خزائنه.