شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٠ - ب - چنگ زدن
وَإلَيهِ يَعودُ.[١]
١٠٧٠. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ هذَا القُرآنَ مَأدُبَةُ اللَّهِ، فَاقبَلوا مِن مَأدُبَتِهِ مَا استُطعِمَ[٢]، انَّ هذَا القُرآنَ حَبلُ اللَّهِ، وَالنّورُ المُبينُ، وَالشِّفاءُ النّافِعُ، عِصمَةٌ لِمَن تَمَسَّكَ بِهِ، ونَجاةٌ لِمَن تَبِعَهُ، لا يَزيغُ فَيُستَعتَبَ، ولا يَعوَجُّ فَيُقَوَّمَ، ولا تَنقَضي عَجائِبُهُ، ولا يَخلَقُ مِن كَثرَةِ الرَّدِّ. اتلوهُ؛ فَإِنَّ اللَّهَ يَأجُرُكُم عَلى تِلاوَتِهِ كُلَّ حَرفٍ عَشرَ حَسَناتٍ، أما إنّي لا أقولُ: «الم» حَرفٌ، ولكِن ألِف ولام وميم.[٣]
١٠٧١. الإمام عليّ عليه السلام: عَلَيكُم بِكِتابِ اللَّهِ؛ فَإِنَّهُ الحَبلُ المَتينُ، وَالنّورُ المُبينُ، وَالشِّفاءُ النّافِعُ، وَالرِّيُّ النّاقِعُ، وَالعِصمَةُ لِلمُتَمَسِّكِ، وَالنَّجاةُ لِلمُتَعَلِّقِ، لا يَعوجُّ فَيُقامَ، ولا يَزيغُ فَيُستَعتَبَ، ولا تُخلِقُهُ كَثرَةُ الرَّدُّ ووُلوجُ السَّمعِ، مَن قالَ بِهِ صَدَقَ، ومَن عَمِلَ بِهِ سَبَقَ.[٤]
١٠٧٢. عنه: طوبى لِلزّاهِدينَ فِي الدُّنيا، الرّاغِبينَ فِي الآخِرَةِ، اولئِكَ قَومٌ اتَّخَذُوا الأَرضَ بِساطاً، وتُرابَها فِراشاً، وماءَها طيباً، وَالقُرآنَ شِعاراً[٥].[٦]
١٠٧٣. عنه- لِلحارِثِ الهَمدانِيِّ-: وتَمَسَّك بِحَبلِ القُرآنِ وَاستَنصِحهُ، وأحِلَّ حَلالَهُ وحَرِّم
[١]. الفردوس: ج ٣ ص ١٦ ح ٤٠٢٣ عن الإمام عليّ عليه السلام، كنز العمّال: ج ١ ص ٥١٥ ح ٢٣٠٠ نقلًا عن ابن شاهين في السنة وابن مردويه و ج ٢ ص ٢٩٠ ح ٤٠٢٩.
[٢]. هكذا في المصدر، وفي المصنّف لابن أبي شيبة:« ما استطعتم».
[٣]. المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٧٤١ ح ٢٠٤٠، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٧ ص ١٦٥ ح ٣ وفيه« فتعلموا» بدل« فاقبلوا» وليس فيه ذيله من« اتلوه ...» وكلاهما عن ابن مسعود، كنز العمّال: ج ١ ص ٥٢٦ ح ٢٣٥٦.
[٤]. نهج البلاغة: الخطبة ١٥٦، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٢٣ ح ٢٤.
[٥]. الشِّعار: ما تحت الدثار من اللباس؛ وهو ما يلي شعر الجسد: أي اتّخذوه لكثرة ملازمته بالقراءة بمنزلة الشِّعار( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٩٥٧« شعر»).
[٦]. نهج البلاغة: الحكمة ١٠٤، خصائص الأئمّة عليهم السلام: ص ٩٧، الأمالي للمفيد: ص ١٣٣ ح ١، كنز الفوائد: ج ١ ص ٨٨ كلاهما نحوه وكلّها عن نوف البكالي، بحار الأنوار: ج ٦٨ ص ١٩١ ح ٤٧.