أعلام من الأسرة النبوية - فوزي آل سيف - الصفحة ٦٠ - والد النبی هل هو ثانی الذبیحین؟
المخالف لدعوة النبي صلى الله عليه وآله.
أما بقية الأبناء كالحارث وضرار والمقوم ونوفل وجحل فلا يوجد لهم مناسبة لذكرهم ولَم يدركوا شيئاً من الدعوة الإسلامية المحمدية ولَم يكن لهم شيء مميز حتى يذكروا.
الهاشميون الأحناف والتجارة:
سبق أن ذكرنا أن عبد المطلب قد توفي في احدى سفراته إلى الشام للتجارة.. وهذا يستوقفنا حيث أن كثيرا من الهاشميين الذين كانوا على ديانة إبراهيم الحنيفية كانوا يتاجرون ويقيمون حياتهم ومعاشهم من خلال ذلك..
ونشير هنا إلى نقطة مهمة هي أن التجارة كانت ولا تزال المصدر الأهم لتنمية المال، وأن ما ورد في أحاديث المعصومين من الاهتمام و( أن تسعة أعشار الرزق في التجارة )[١]تؤيده الأوضاع المعاصرة الْيَوْمَ فالتجار الذين يعملون في المجالات المختلفة يؤسسون حياتهم المرفهة ويربحون الأموال الكثيرة مع بذل مجهود أقل مما يبذله أمثالهم، فإن العامل اليدوي يبذل طاقات كبيرة وجهودا عظيمة ولا يحصل على عشر معشار ما حصل عليه التاجر الذي يوظفه!!، والموظف الحكومي او الخاص يجهد ليل نهار من أجل أن يستفيد التاجر رب العمل ويسجل النجاح باسمه!! إن الفكرة التي يبينها الحديث الشريف: " تسعة أعشار الرزق في التجارة "
[١] ) البروجردي ؛ السيد حسين: جامع آحاديث الشيعة ١٧ / ١٢٦ ؛ في باب استحباب اختيار التجارة من أسباب الرزق عن النبي صلى الله عليه وآله: صلى الله عليه وآله الرزق عشرة اجزاء تسعة منها في التجارة. وعن سالم قال سأل أبو عبد الله عليه السلام يوما " وانا عنده عن معاذ بياع الكرابيس فقيل ترك التجارة فقال: عمل الشيطان عمل الشيطان ان من ترك التجارة ذهب ثلثا عقله أما علم أن رسول الله صلى الله عليه وآله قدمت عير( قافلة ) من الشام فاشترى منها واتجر فربح فيها ما قضى دينه.