أعلام من الأسرة النبوية - فوزي آل سيف - الصفحة ١٧١ - خدیجة بنت خویلد سیدة نساء الجنة
٢٧ إذا كان عمرها ٥٢).
٥٣-٢٥=٢٨
وقد صرح بكون عمرها ثمانية وعشرين حين تزوجها النبي ؛ ابنُ عباس[١]كما نقله الحاكم في المستدرك عن محمد بن اسحاق صاحب السيرة فقال ذاكرا وفاتها وعقبّه: وكان لها يوم تزوجها ثمان وعشرون سنة.[٢]
ونقل ابن كثير في البداية والنهاية أحد الأقوال بكون عمرها حين تزوجت النبي خمس وعشرين سنة.[٣]
ورأى الحاكم النيشابوري في المستدرك أن القول بكون عمرها خمسة وستين، وهو ما يلزم من القول بأنها تزوجت وعمرها أربعون سنة فإنها بقيت معه بالاتفاق خمسا وعشرين سنة، رأى القول بأن توفيت وعمرها خمس وستون سنة قولا شاذا، وأن الصحيح أنها لم تبلغ الستين، قال (عن هشام بن عروة قال: "توفيت خديجة بنت خويلد رضي الله عنها وهي ابنة خمس وستين سنة". ( قال الحاكم ) "هذا قول شاذ، فإن الذي عندي أنها لم تبلغ ستين سنة. [٤]
وأما ابن عساكر فقد ذكر في كتاب الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين أنه قيل بأن عمرها وقت وفاتها كان خمساً وخمسين.. بعد أن أشار إلى القول المشهور من أنه خمسة وستون.
[١] ) ابن كثير في البداية والنهاية ٥/ ٣١٤ ناقلا عن ابن عساكر.
[٢] ) النيشابوري؛ الحاكم: المستدرك ٣/ ١٨٢
[٣] ) المصدر السابق ٢/٣٦٠ قال: وَهَكَذَا نَقَلَ الْبَيْهَقِيُّ عَنِ الْحَاكِمِ أَنَّهُ كَانَ عُمُرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ تزوَّج خَدِيجَةَ خَمْسًا وَعِشْرِينَ سَنَةً وَكَانَ عُمُرُهَا إِذْ ذَاكَ خَمْسًا وَثَلَاثِينَ - وَقِيلَ خَمْسًا وَعِشْرِينَ سَنَةً.
[٤] ) النيشابوري؛ الحاكم: المستدرك ٣/ ١٨٢