اعلام الامامیة - فوزي آل سيف - الصفحة ٦٤ - الشريف المرتضى علي بن الحسين الموسوي
الزمان - وهو أي الشريف ركنهم ومعلمهم قدس الله روحه وجزاه عن أجداده خيراب[١]. وهو مطبوع في مجلدات أربعة.
وقد لخصه شيخ الطائفة الطوسي في كتاب (تلخيص الشافي)، واكتفى بما جاء فيه.
الذريعة إلى أصول الشريعة:
وهو كتاب في أصول الفقه، ولم يسبق بمثله في الأفق الشيعي الإمامي، إلا من استاذه الشيخ المفيد حيث كتب التذكرة بأصول الفقه، وعند المقارنة بين الكتابين يتبين الفرق لصالح ذريعة المرتضى من حيث الحجم حيث يبلغ هذا عدة أضعاف التذكرة، وتنوع وكثرة المواضيع أيضا. ولهذا السبب قيل إن الكتاب بقي مدار التدريس في الحوزات العلمية إلى أيام المحقق الحلي أي لمدة تقارب قرنين من الزمان من تأليفه. والكتاب مطبوع ويقع في مجلدين (٨٣٦ صفحة).
المقنع في الغَيبة:
(غيبة الإمام المهدي) في جزء واحد يبدأ في الحديث فيه عن أصل وجوب الامامة والعصمة، ثم يتحدث عن الغيبة وأن الجهل بحكمة الغيبة لا ينفي الحكمة، وينظّر باستتار النبي صلى الله عليه وآله والأئمة، ويفرق بين الغيبة وعدم الوجود.وفيه الأدلة على وجوده وغيبته وكيف تكون العلاقة بينه وبين الشيعة في زمن الغيبة والأجوبة على الإشكالات التي توجه إلى هذه النظرية. ويكفي في بيان قيمة الكتاب أن شيخ الطائفة الطوسي وهو أحد تلامذة الشريف المرتضى عندما ألف كتاب الغيبة قام بنقل أقسام بكاملها من كتاب أستاذه الشريف المرتضى.
[١] الشافي في الامامة ١. ١٩ مقدمة الكتاب.