السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٨٧ - هجوم القوم
باب الحجرة، وقالت: يا أبا بكر، ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول الله! والله لا أكلم عمر حتى ألقى الله. قال فمشى إليها أبو بكر بعد ذلك وشفع لعمر، و طلب إليها فرضيت عنه< علیه السلام href="#_ftn٣١١" n علیه السلام me="_ftnref٣١١" >[٣١١] علیه السلام >.
وذكر ابن شهاب بن ثابت< علیه السلام href="#_ftn٣١٢" n علیه السلام me="_ftnref٣١٢" >[٣١٢] علیه السلام > أن قيس بن شماس أخا بني الحارث من الخزرج، كان مع الجماعة الذين دخلوا بيت فاطمة.
قال: وروى سعد بن إبراهيم< علیه السلام href="#_ftn٣١٣" n علیه السلام me="_ftnref٣١٣" >[٣١٣] علیه السلام >: إن عبد الرحمن بن عوف كان مع عمر ذلك اليوم، وإن محمد بن مسلمة< علیه السلام href="#_ftn٣١٤" n علیه السلام me="_ftnref٣١٤" >[٣١٤] علیه السلام > كان معهم، وانه هو الذي كسر سيف الزبير.
وحدثني أبو زيد عمر بن شبة عن رجاله قال: جاء عمر إلى بيت فاطمة في رجال من الأنصار ونفر قليل من المهاجرين، فقال: والذي نفسي بيده لتخرجن إلى البيعة، أو لأحرقن البيت عليكم، فخرج إليه الزبير مصلتا بالسيف، فاعتنقه زياد بن لبيد الأنصاري ورجل آخر، فندر السيف من يده، فضرب به عمر الحجر
< علیه السلام href="#_ftnref٣١١" n علیه السلام me="_ftn٣١١" title="">[٣١١] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة٢: ٥٧.
< علیه السلام href="#_ftnref٣١٢" n علیه السلام me="_ftn٣١٢" title="">[٣١٢] علیه السلام > - لم أجد - في ما بحثت - له ترجمه، ولعل المراد - وبقرينة ما سيأتي - ثابت بن قيس بن شماس وابن شهاب هو ذاكر الخبر، وسنذكر - ان شاء الله - ترجمة ثابت بن قيس بن شماس في ص٩١.
< علیه السلام href="#_ftnref٣١٣" n علیه السلام me="_ftn٣١٣" title="">[٣١٣] علیه السلام > - سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، أبو إبراهيم....مات سنة ست وعشرين ومائة، مشاهير علماء الأمصار١٦٥.
< علیه السلام href="#_ftnref٣١٤" n علیه السلام me="_ftn٣١٤" title="">[٣١٤] علیه السلام >- محمد بن مسلمة الأنصاري الحارثي، يكنى أبا عبد الرحمن، ويقال: بل يكنى أبا عبد الله، وهو محمد بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس، حليف لبني عبد الأشهل، شهد بدرا والمشاهد كلها، ومات بالمدينة، ولم يستوطن غيرها، وكانت وفاته بها في صفر سنة ثلاث وأربعين، وقيل: سنة ست وأربعين، وقيل: سنة سبع وأربعين، وهو ابن سبع وسبعين سنة، وصلى عليه مروان بن الحكم، الاستيعاب ٣: ١٣٧٧.