[311] علیه السلام >. وذكر ابن شهاب بن ثابت< علیه السلام href="#_ftn312" n علیه السلام me="_ftnref312" >[312] علیه السلام > أن قيس بن شماس أخا بني الحارث من الخزرج، كان مع الجماعة الذين دخلوا بيت فاطمة. قال: وروى سعد بن إبراهيم< علیه السلام href="#_ftn313" n علیه السلام me="_ftnref313" >[313] علیه السلام >: إن عبد الرحمن بن عوف كان مع عمر ذلك اليوم، وإن محمد بن مسلمة< علیه السلام href="#_ftn314" n علیه السلام me="_ftnref314" >[314] علیه السلام > كان معهم، وانه هو الذي كسر سيف الزبير. وحدثني أبو زيد عمر بن شبة عن رجاله قال: جاء عمر إلى بيت فاطمة في رجال من الأنصار ونفر قليل من المهاجرين، فقال: والذي نفسي بيده لتخرجن إلى البيعة، أو لأحرقن البيت عليكم، فخرج إليه الزبير مصلتا بالسيف، فاعتنقه زياد بن لبيد الأنصاري ورجل آخر، فندر السيف من يده، فضرب به عمر الحجر < علیه السلام href="#_ftnref311" n علیه السلام me="_ftn311" title="">[311] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة2: 57. < علیه السلام href="#_ftnref312" n علیه السلام me="_ftn312" title="">[312] علیه السلام > - لم أجد - في ما بحثت - له ترجمه، ولعل المراد - وبقرينة ما سيأتي - ثابت بن قيس بن شماس وابن شهاب هو ذاكر الخبر، وسنذكر - ان شاء الله - ترجمة ثابت بن قيس بن شماس في ص91. < علیه السلام href="#_ftnref313" n علیه السلام me="_ftn313" title="">[313] علیه السلام > - سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، أبو إبراهيم....مات سنة ست وعشرين ومائة، مشاهير علماء الأمصار165. < علیه السلام href="#_ftnref314" n علیه السلام me="_ftn314" title="">[314] علیه السلام >- محمد بن مسلمة الأنصاري الحارثي، يكنى أبا عبد الرحمن، ويقال: بل يكنى أبا عبد الله، وهو محمد بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس، حليف لبني عبد الأشهل، شهد بدرا والمشاهد كلها، ومات بالمدينة، ولم يستوطن غيرها، وكانت وفاته بها في صفر سنة ثلاث وأربعين، وقيل: سنة ست وأربعين، وقيل: سنة سبع وأربعين، وهو ابن سبع وسبعين سنة، وصلى عليه مروان بن الحكم، الاستيعاب 3: 1377. "> [311] علیه السلام >. وذكر ابن شهاب بن ثابت< علیه السلام href="#_ftn312" n علیه السلام me="_ftnref312" >[312] علیه السلام > أن قيس بن شماس أخا بني الحارث من الخزرج، كان مع الجماعة الذين دخلوا بيت فاطمة. قال: وروى سعد بن إبراهيم< علیه السلام href="#_ftn313" n علیه السلام me="_ftnref313" >[313] علیه السلام >: إن عبد الرحمن بن عوف كان مع عمر ذلك اليوم، وإن محمد بن مسلمة< علیه السلام href="#_ftn314" n علیه السلام me="_ftnref314" >[314] علیه السلام > كان معهم، وانه هو الذي كسر سيف الزبير. وحدثني أبو زيد عمر بن شبة عن رجاله قال: جاء عمر إلى بيت فاطمة في رجال من الأنصار ونفر قليل من المهاجرين، فقال: والذي نفسي بيده لتخرجن إلى البيعة، أو لأحرقن البيت عليكم، فخرج إليه الزبير مصلتا بالسيف، فاعتنقه زياد بن لبيد الأنصاري ورجل آخر، فندر السيف من يده، فضرب به عمر الحجر < علیه السلام href="#_ftnref311" n علیه السلام me="_ftn311" title="">[311] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة2: 57. < علیه السلام href="#_ftnref312" n علیه السلام me="_ftn312" title="">[312] علیه السلام > - لم أجد - في ما بحثت - له ترجمه، ولعل المراد - وبقرينة ما سيأتي - ثابت بن قيس بن شماس وابن شهاب هو ذاكر الخبر، وسنذكر - ان شاء الله - ترجمة ثابت بن قيس بن شماس في ص91. < علیه السلام href="#_ftnref313" n علیه السلام me="_ftn313" title="">[313] علیه السلام > - سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، أبو إبراهيم....مات سنة ست وعشرين ومائة، مشاهير علماء الأمصار165. < علیه السلام href="#_ftnref314" n علیه السلام me="_ftn314" title="">[314] علیه السلام >- محمد بن مسلمة الأنصاري الحارثي، يكنى أبا عبد الرحمن، ويقال: بل يكنى أبا عبد الله، وهو محمد بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس، حليف لبني عبد الأشهل، شهد بدرا والمشاهد كلها، ومات بالمدينة، ولم يستوطن غيرها، وكانت وفاته بها في صفر سنة ثلاث وأربعين، وقيل: سنة ست وأربعين، وقيل: سنة سبع وأربعين، وهو ابن سبع وسبعين سنة، وصلى عليه مروان بن الحكم، الاستيعاب 3: 1377. "> [311] علیه السلام >. وذكر ابن شهاب بن ثابت< علیه السلام href="#_ftn312" n علیه السلام me="_ftnref312" >[312] علیه السلام > أن قيس بن شماس أخا بني الحارث من الخزرج، كان مع الجماعة الذين دخلوا بيت فاطمة. قال: وروى سعد بن إبراهيم< علیه السلام href="#_ftn313" n علیه السلام me="_ftnref313" >[313] علیه السلام >: إن عبد الرحمن بن عوف كان مع عمر ذلك اليوم، وإن محمد بن مسلمة< علیه السلام href="#_ftn314" n علیه السلام me="_ftnref314" >[314] علیه السلام > كان معهم، وانه هو الذي كسر سيف الزبير. وحدثني أبو زيد عمر بن شبة عن رجاله قال: جاء عمر إلى بيت فاطمة في رجال من الأنصار ونفر قليل من المهاجرين، فقال: والذي نفسي بيده لتخرجن إلى البيعة، أو لأحرقن البيت عليكم، فخرج إليه الزبير مصلتا بالسيف، فاعتنقه زياد بن لبيد الأنصاري ورجل آخر، فندر السيف من يده، فضرب به عمر الحجر < علیه السلام href="#_ftnref311" n علیه السلام me="_ftn311" title="">[311] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة2: 57. < علیه السلام href="#_ftnref312" n علیه السلام me="_ftn312" title="">[312] علیه السلام > - لم أجد - في ما بحثت - له ترجمه، ولعل المراد - وبقرينة ما سيأتي - ثابت بن قيس بن شماس وابن شهاب هو ذاكر الخبر، وسنذكر - ان شاء الله - ترجمة ثابت بن قيس بن شماس في ص91. < علیه السلام href="#_ftnref313" n علیه السلام me="_ftn313" title="">[313] علیه السلام > - سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، أبو إبراهيم....مات سنة ست وعشرين ومائة، مشاهير علماء الأمصار165. < علیه السلام href="#_ftnref314" n علیه السلام me="_ftn314" title="">[314] علیه السلام >- محمد بن مسلمة الأنصاري الحارثي، يكنى أبا عبد الرحمن، ويقال: بل يكنى أبا عبد الله، وهو محمد بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس، حليف لبني عبد الأشهل، شهد بدرا والمشاهد كلها، ومات بالمدينة، ولم يستوطن غيرها، وكانت وفاته بها في صفر سنة ثلاث وأربعين، وقيل: سنة ست وأربعين، وقيل: سنة سبع وأربعين، وهو ابن سبع وسبعين سنة، وصلى عليه مروان بن الحكم، الاستيعاب 3: 1377. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٨٧ - هجوم القوم

باب الحجرة، وقالت: يا أبا بكر، ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول الله! والله لا أكلم عمر حتى ألقى الله. قال فمشى إليها أبو بكر بعد ذلك وشفع لعمر، و طلب إليها فرضيت عنه< علیه السلام href="#_ftn٣١١" n علیه السلام me="_ftnref٣١١" >[٣١١] علیه السلام >.

وذكر ابن شهاب بن ثابت< علیه السلام href="#_ftn٣١٢" n علیه السلام me="_ftnref٣١٢" >[٣١٢] علیه السلام > أن قيس بن شماس أخا بني الحارث من الخزرج، كان مع الجماعة الذين دخلوا بيت فاطمة.

قال: وروى سعد بن إبراهيم< علیه السلام href="#_ftn٣١٣" n علیه السلام me="_ftnref٣١٣" >[٣١٣] علیه السلام >: إن عبد الرحمن بن عوف كان مع عمر ذلك اليوم، وإن محمد بن مسلمة< علیه السلام href="#_ftn٣١٤" n علیه السلام me="_ftnref٣١٤" >[٣١٤] علیه السلام > كان معهم، وانه هو الذي كسر سيف الزبير.

وحدثني أبو زيد عمر بن شبة عن رجاله قال: جاء عمر إلى بيت فاطمة في رجال من الأنصار ونفر قليل من المهاجرين، فقال: والذي نفسي بيده لتخرجن إلى البيعة، أو لأحرقن البيت عليكم، فخرج إليه الزبير مصلتا بالسيف، فاعتنقه زياد بن لبيد الأنصاري ورجل آخر، فندر السيف من يده، فضرب به عمر الحجر


< علیه السلام href="#_ftnref٣١١" n علیه السلام me="_ftn٣١١" title="">[٣١١] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة٢: ٥٧.

< علیه السلام href="#_ftnref٣١٢" n علیه السلام me="_ftn٣١٢" title="">[٣١٢] علیه السلام > - لم أجد - في ما بحثت - له ترجمه، ولعل المراد - وبقرينة ما سيأتي - ثابت بن قيس بن شماس وابن شهاب هو ذاكر الخبر، وسنذكر - ان شاء الله - ترجمة ثابت بن قيس بن شماس في ص٩١.

< علیه السلام href="#_ftnref٣١٣" n علیه السلام me="_ftn٣١٣" title="">[٣١٣] علیه السلام > - سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، أبو إبراهيم....مات سنة ست وعشرين ومائة، مشاهير علماء الأمصار١٦٥.

< علیه السلام href="#_ftnref٣١٤" n علیه السلام me="_ftn٣١٤" title="">[٣١٤] علیه السلام >- محمد بن مسلمة الأنصاري الحارثي، يكنى أبا عبد الرحمن، ويقال: بل يكنى أبا عبد الله، وهو محمد بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس، حليف لبني عبد الأشهل، شهد بدرا والمشاهد كلها، ومات بالمدينة، ولم يستوطن غيرها، وكانت وفاته بها في صفر سنة ثلاث وأربعين، وقيل: سنة ست وأربعين، وقيل: سنة سبع وأربعين، وهو ابن سبع وسبعين سنة، وصلى عليه مروان بن الحكم، الاستيعاب ٣: ١٣٧٧.