السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٥٥ - السقيفة
عبادة، وهو مريض بين أظهرهم، فأراد عمر أن يتكلم ويمهِّدَ لأبي بكر؛ وقال: خشيت أن يقصر أبو بكر عن بعض الكلام؛ فلما نَبَس< علیه السلام href="#_ftn١٨٤" n علیه السلام me="_ftnref١٨٤" >[١٨٤] علیه السلام > عمر كَفّه أبو بكر، وقال: على رسلك فتلق الكلام ثم تكلم بعد كلامي بما بدا لك.
فتشهد أبو بكر ثم قال: إن الله جل ثناؤه بعث محمدا بالهدى، ودين الحق، فدعا إلى الإسلام، فأخذ الله بقلوبنا ونواصينا إلى ما دعانا إليه، وكنا معاشر المسلمين المهاجرين< علیه السلام href="#_ftn١٨٥" n علیه السلام me="_ftnref١٨٥" >[١٨٥] علیه السلام > أول الناس إسلاما، والناس لنا في ذلك تبع، ونحن عشيرة رسول الله٩، وأوسط العرب أنسابا، ليس من قبائل العرب< علیه السلام href="#_ftn١٨٦" n علیه السلام me="_ftnref١٨٦" >[١٨٦] علیه السلام > إلا ولقريش فيها ولادة، وأنتم أنصار الله، وأنتم نصرتم رسول الله٩، ثم أنتم وزراء رسول الله٩، وإخواننا في كتاب الله، وشركاؤنا في الدين، وفيما كنا فيه من خير، فأنتم أحب الناس إلينا، وأكرمهم علينا، وأحق الناس بالرضا بقضاء الله، والتسليم لما ساق الله إلى إخوانكم من المهاجرين، وأحق الناس ألا تحسدوهم< علیه السلام href="#_ftn١٨٧" n علیه السلام me="_ftnref١٨٧" >[١٨٧] علیه السلام >، فأنتم المؤثرون على أنفسهم حين الخصاصة< علیه السلام href="#_ftn١٨٨" n علیه السلام me="_ftnref١٨٨" >[١٨٨] علیه السلام >، وأحق الناس ألا يكون انتفاض هذا الدين< علیه السلام href="#_ftn١٨٩" n علیه السلام me="_ftnref١٨٩" >[١٨٩] علیه السلام > واختلاطه على أيديكم، وأنا أدعوكم إلى أبي عبيدة، وعمر، فكلاهما قد رضيت لهذا الأمر، وكلاهما أراه له أهلا< علیه السلام href="#_ftn١٩٠" n علیه السلام me="_ftnref١٩٠" >[١٩٠] علیه السلام >.
< علیه السلام href="#_ftnref١٨٤" n علیه السلام me="_ftn١٨٤" title="">[١٨٤] علیه السلام > - -فلما ابتدأ عمر.. المصدر نفسه.
< علیه السلام href="#_ftnref١٨٥" n علیه السلام me="_ftn١٨٥" title="">[١٨٥] علیه السلام > - وكنا معاشر المهاجرين، المصدر نفسه.
< علیه السلام href="#_ftnref١٨٦" n علیه السلام me="_ftn١٨٦" title="">[١٨٦] علیه السلام > - ليس من العرب قبيلة إلا، المصدر نفسه.
< علیه السلام href="#_ftnref١٨٧" n علیه السلام me="_ftn١٨٧" title="">[١٨٧] علیه السلام >- الناس ان لا تحسدوهم، المصدر نفسه.
< علیه السلام href="#_ftnref١٨٨" n علیه السلام me="_ftn١٨٨" title="">[١٨٨] علیه السلام > - الخصاصة: الفقر وسوء الحال والخلة والحاجة، لسان العرب ٤: ١١٠.
< علیه السلام href="#_ftnref١٨٩" n علیه السلام me="_ftn١٨٩" title="">[١٨٩] علیه السلام > - انتفاض هذا الأمر، بحار الانوار٢٨: ٣٤٣.
< علیه السلام href="#_ftnref١٩٠" n علیه السلام me="_ftn١٩٠" title="">[١٩٠] علیه السلام > - جاء في البيان والتبيين للجاحظ في جزء (١) صفحة (٥٢٨) قال عيسى بن نذير: قال ابو بكر: نحن اهل الله وأقرب الناس بيتا من بيت الله وأمسهم رحما برسول الله ان هذا الامر ان تطاولت اليه الخزرج لم تقصر عنه الأوس وان تطاولت اليه الاوس لم تقصر عنه الخزرج وقد كان بين الحيين قتلى لا تنسى وجراح لا تداوى فان نعق منكم ناعق فقد جلس بين لحيي أسد يضغمه المهاجري ويجرحه الانصاريR قال ابن دأب فرماهم والله بالمسكتة.