[184] علیه السلام > عمر كَفّه أبو بكر، وقال: على رسلك فتلق الكلام ثم تكلم بعد كلامي بما بدا لك. فتشهد أبو بكر ثم قال: إن الله جل ثناؤه بعث محمدا بالهدى، ودين الحق، فدعا إلى الإسلام، فأخذ الله بقلوبنا ونواصينا إلى ما دعانا إليه، وكنا معاشر المسلمين المهاجرين< علیه السلام href="#_ftn185" n علیه السلام me="_ftnref185" >[185] علیه السلام > أول الناس إسلاما، والناس لنا في ذلك تبع، ونحن عشيرة رسول الله9، وأوسط العرب أنسابا، ليس من قبائل العرب< علیه السلام href="#_ftn186" n علیه السلام me="_ftnref186" >[186] علیه السلام > إلا ولقريش فيها ولادة، وأنتم أنصار الله، وأنتم نصرتم رسول الله9، ثم أنتم وزراء رسول الله9، وإخواننا في كتاب الله، وشركاؤنا في الدين، وفيما كنا فيه من خير، فأنتم أحب الناس إلينا، وأكرمهم علينا، وأحق الناس بالرضا بقضاء الله، والتسليم لما ساق الله إلى إخوانكم من المهاجرين، وأحق الناس ألا تحسدوهم< علیه السلام href="#_ftn187" n علیه السلام me="_ftnref187" >[187] علیه السلام >، فأنتم المؤثرون على أنفسهم حين الخصاصة< علیه السلام href="#_ftn188" n علیه السلام me="_ftnref188" >[188] علیه السلام >، وأحق الناس ألا يكون انتفاض هذا الدين< علیه السلام href="#_ftn189" n علیه السلام me="_ftnref189" >[189] علیه السلام > واختلاطه على أيديكم، وأنا أدعوكم إلى أبي عبيدة، وعمر، فكلاهما قد رضيت لهذا الأمر، وكلاهما أراه له أهلا< علیه السلام href="#_ftn190" n علیه السلام me="_ftnref190" >[190] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref184" n علیه السلام me="_ftn184" title="">[184] علیه السلام > - -فلما ابتدأ عمر.. المصدر نفسه. < علیه السلام href="#_ftnref185" n علیه السلام me="_ftn185" title="">[185] علیه السلام > - وكنا معاشر المهاجرين، المصدر نفسه. < علیه السلام href="#_ftnref186" n علیه السلام me="_ftn186" title="">[186] علیه السلام > - ليس من العرب قبيلة إلا، المصدر نفسه. < علیه السلام href="#_ftnref187" n علیه السلام me="_ftn187" title="">[187] علیه السلام >- الناس ان لا تحسدوهم، المصدر نفسه. < علیه السلام href="#_ftnref188" n علیه السلام me="_ftn188" title="">[188] علیه السلام > - الخصاصة: الفقر وسوء الحال والخلة والحاجة، لسان العرب 4: 110. < علیه السلام href="#_ftnref189" n علیه السلام me="_ftn189" title="">[189] علیه السلام > - انتفاض هذا الأمر، بحار الانوار28: 343. < علیه السلام href="#_ftnref190" n علیه السلام me="_ftn190" title="">[190] علیه السلام > - جاء في البيان والتبيين للجاحظ في جزء (1) صفحة (528) قال عيسى بن نذير: قال ابو بكر: نحن اهل الله وأقرب الناس بيتا من بيت الله وأمسهم رحما برسول الله ان هذا الامر ان تطاولت اليه الخزرج لم تقصر عنه الأوس وان تطاولت اليه الاوس لم تقصر عنه الخزرج وقد كان بين الحيين قتلى لا تنسى وجراح لا تداوى فان نعق منكم ناعق فقد جلس بين لحيي أسد يضغمه المهاجري ويجرحه الانصاريR قال ابن دأب فرماهم والله بالمسكتة. "> [184] علیه السلام > عمر كَفّه أبو بكر، وقال: على رسلك فتلق الكلام ثم تكلم بعد كلامي بما بدا لك. فتشهد أبو بكر ثم قال: إن الله جل ثناؤه بعث محمدا بالهدى، ودين الحق، فدعا إلى الإسلام، فأخذ الله بقلوبنا ونواصينا إلى ما دعانا إليه، وكنا معاشر المسلمين المهاجرين< علیه السلام href="#_ftn185" n علیه السلام me="_ftnref185" >[185] علیه السلام > أول الناس إسلاما، والناس لنا في ذلك تبع، ونحن عشيرة رسول الله9، وأوسط العرب أنسابا، ليس من قبائل العرب< علیه السلام href="#_ftn186" n علیه السلام me="_ftnref186" >[186] علیه السلام > إلا ولقريش فيها ولادة، وأنتم أنصار الله، وأنتم نصرتم رسول الله9، ثم أنتم وزراء رسول الله9، وإخواننا في كتاب الله، وشركاؤنا في الدين، وفيما كنا فيه من خير، فأنتم أحب الناس إلينا، وأكرمهم علينا، وأحق الناس بالرضا بقضاء الله، والتسليم لما ساق الله إلى إخوانكم من المهاجرين، وأحق الناس ألا تحسدوهم< علیه السلام href="#_ftn187" n علیه السلام me="_ftnref187" >[187] علیه السلام >، فأنتم المؤثرون على أنفسهم حين الخصاصة< علیه السلام href="#_ftn188" n علیه السلام me="_ftnref188" >[188] علیه السلام >، وأحق الناس ألا يكون انتفاض هذا الدين< علیه السلام href="#_ftn189" n علیه السلام me="_ftnref189" >[189] علیه السلام > واختلاطه على أيديكم، وأنا أدعوكم إلى أبي عبيدة، وعمر، فكلاهما قد رضيت لهذا الأمر، وكلاهما أراه له أهلا< علیه السلام href="#_ftn190" n علیه السلام me="_ftnref190" >[190] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref184" n علیه السلام me="_ftn184" title="">[184] علیه السلام > - -فلما ابتدأ عمر.. المصدر نفسه. < علیه السلام href="#_ftnref185" n علیه السلام me="_ftn185" title="">[185] علیه السلام > - وكنا معاشر المهاجرين، المصدر نفسه. < علیه السلام href="#_ftnref186" n علیه السلام me="_ftn186" title="">[186] علیه السلام > - ليس من العرب قبيلة إلا، المصدر نفسه. < علیه السلام href="#_ftnref187" n علیه السلام me="_ftn187" title="">[187] علیه السلام >- الناس ان لا تحسدوهم، المصدر نفسه. < علیه السلام href="#_ftnref188" n علیه السلام me="_ftn188" title="">[188] علیه السلام > - الخصاصة: الفقر وسوء الحال والخلة والحاجة، لسان العرب 4: 110. < علیه السلام href="#_ftnref189" n علیه السلام me="_ftn189" title="">[189] علیه السلام > - انتفاض هذا الأمر، بحار الانوار28: 343. < علیه السلام href="#_ftnref190" n علیه السلام me="_ftn190" title="">[190] علیه السلام > - جاء في البيان والتبيين للجاحظ في جزء (1) صفحة (528) قال عيسى بن نذير: قال ابو بكر: نحن اهل الله وأقرب الناس بيتا من بيت الله وأمسهم رحما برسول الله ان هذا الامر ان تطاولت اليه الخزرج لم تقصر عنه الأوس وان تطاولت اليه الاوس لم تقصر عنه الخزرج وقد كان بين الحيين قتلى لا تنسى وجراح لا تداوى فان نعق منكم ناعق فقد جلس بين لحيي أسد يضغمه المهاجري ويجرحه الانصاريR قال ابن دأب فرماهم والله بالمسكتة. "> [184] علیه السلام > عمر كَفّه أبو بكر، وقال: على رسلك فتلق الكلام ثم تكلم بعد كلامي بما بدا لك. فتشهد أبو بكر ثم قال: إن الله جل ثناؤه بعث محمدا بالهدى، ودين الحق، فدعا إلى الإسلام، فأخذ الله بقلوبنا ونواصينا إلى ما دعانا إليه، وكنا معاشر المسلمين المهاجرين< علیه السلام href="#_ftn185" n علیه السلام me="_ftnref185" >[185] علیه السلام > أول الناس إسلاما، والناس لنا في ذلك تبع، ونحن عشيرة رسول الله9، وأوسط العرب أنسابا، ليس من قبائل العرب< علیه السلام href="#_ftn186" n علیه السلام me="_ftnref186" >[186] علیه السلام > إلا ولقريش فيها ولادة، وأنتم أنصار الله، وأنتم نصرتم رسول الله9، ثم أنتم وزراء رسول الله9، وإخواننا في كتاب الله، وشركاؤنا في الدين، وفيما كنا فيه من خير، فأنتم أحب الناس إلينا، وأكرمهم علينا، وأحق الناس بالرضا بقضاء الله، والتسليم لما ساق الله إلى إخوانكم من المهاجرين، وأحق الناس ألا تحسدوهم< علیه السلام href="#_ftn187" n علیه السلام me="_ftnref187" >[187] علیه السلام >، فأنتم المؤثرون على أنفسهم حين الخصاصة< علیه السلام href="#_ftn188" n علیه السلام me="_ftnref188" >[188] علیه السلام >، وأحق الناس ألا يكون انتفاض هذا الدين< علیه السلام href="#_ftn189" n علیه السلام me="_ftnref189" >[189] علیه السلام > واختلاطه على أيديكم، وأنا أدعوكم إلى أبي عبيدة، وعمر، فكلاهما قد رضيت لهذا الأمر، وكلاهما أراه له أهلا< علیه السلام href="#_ftn190" n علیه السلام me="_ftnref190" >[190] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref184" n علیه السلام me="_ftn184" title="">[184] علیه السلام > - -فلما ابتدأ عمر.. المصدر نفسه. < علیه السلام href="#_ftnref185" n علیه السلام me="_ftn185" title="">[185] علیه السلام > - وكنا معاشر المهاجرين، المصدر نفسه. < علیه السلام href="#_ftnref186" n علیه السلام me="_ftn186" title="">[186] علیه السلام > - ليس من العرب قبيلة إلا، المصدر نفسه. < علیه السلام href="#_ftnref187" n علیه السلام me="_ftn187" title="">[187] علیه السلام >- الناس ان لا تحسدوهم، المصدر نفسه. < علیه السلام href="#_ftnref188" n علیه السلام me="_ftn188" title="">[188] علیه السلام > - الخصاصة: الفقر وسوء الحال والخلة والحاجة، لسان العرب 4: 110. < علیه السلام href="#_ftnref189" n علیه السلام me="_ftn189" title="">[189] علیه السلام > - انتفاض هذا الأمر، بحار الانوار28: 343. < علیه السلام href="#_ftnref190" n علیه السلام me="_ftn190" title="">[190] علیه السلام > - جاء في البيان والتبيين للجاحظ في جزء (1) صفحة (528) قال عيسى بن نذير: قال ابو بكر: نحن اهل الله وأقرب الناس بيتا من بيت الله وأمسهم رحما برسول الله ان هذا الامر ان تطاولت اليه الخزرج لم تقصر عنه الأوس وان تطاولت اليه الاوس لم تقصر عنه الخزرج وقد كان بين الحيين قتلى لا تنسى وجراح لا تداوى فان نعق منكم ناعق فقد جلس بين لحيي أسد يضغمه المهاجري ويجرحه الانصاريR قال ابن دأب فرماهم والله بالمسكتة. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٥٥ - السقيفة

عبادة، وهو مريض بين أظهرهم، فأراد عمر أن يتكلم ويمهِّدَ لأبي بكر؛ وقال: خشيت أن يقصر أبو بكر عن بعض الكلام؛ فلما نَبَس< علیه السلام href="#_ftn١٨٤" n علیه السلام me="_ftnref١٨٤" >[١٨٤] علیه السلام > عمر كَفّه أبو بكر، وقال: على رسلك فتلق الكلام ثم تكلم بعد كلامي بما بدا لك.

فتشهد أبو بكر ثم قال: إن الله جل ثناؤه بعث محمدا بالهدى، ودين الحق، فدعا إلى الإسلام، فأخذ الله بقلوبنا ونواصينا إلى ما دعانا إليه، وكنا معاشر المسلمين المهاجرين< علیه السلام href="#_ftn١٨٥" n علیه السلام me="_ftnref١٨٥" >[١٨٥] علیه السلام > أول الناس إسلاما، والناس لنا في ذلك تبع، ونحن عشيرة رسول الله٩، وأوسط العرب أنسابا، ليس من قبائل العرب< علیه السلام href="#_ftn١٨٦" n علیه السلام me="_ftnref١٨٦" >[١٨٦] علیه السلام > إلا ولقريش فيها ولادة، وأنتم أنصار الله، وأنتم نصرتم رسول الله٩، ثم أنتم وزراء رسول الله٩، وإخواننا في كتاب الله، وشركاؤنا في الدين، وفيما كنا فيه من خير، فأنتم أحب الناس إلينا، وأكرمهم علينا، وأحق الناس بالرضا بقضاء الله، والتسليم لما ساق الله إلى إخوانكم من المهاجرين، وأحق الناس ألا تحسدوهم< علیه السلام href="#_ftn١٨٧" n علیه السلام me="_ftnref١٨٧" >[١٨٧] علیه السلام >، فأنتم المؤثرون على أنفسهم حين الخصاصة< علیه السلام href="#_ftn١٨٨" n علیه السلام me="_ftnref١٨٨" >[١٨٨] علیه السلام >، وأحق الناس ألا يكون انتفاض هذا الدين< علیه السلام href="#_ftn١٨٩" n علیه السلام me="_ftnref١٨٩" >[١٨٩] علیه السلام > واختلاطه على أيديكم، وأنا أدعوكم إلى أبي عبيدة، وعمر، فكلاهما قد رضيت لهذا الأمر، وكلاهما أراه له أهلا< علیه السلام href="#_ftn١٩٠" n علیه السلام me="_ftnref١٩٠" >[١٩٠] علیه السلام >.


< علیه السلام href="#_ftnref١٨٤" n علیه السلام me="_ftn١٨٤" title="">[١٨٤] علیه السلام > - -فلما ابتدأ عمر.. المصدر نفسه.

< علیه السلام href="#_ftnref١٨٥" n علیه السلام me="_ftn١٨٥" title="">[١٨٥] علیه السلام > - وكنا معاشر المهاجرين، المصدر نفسه.

< علیه السلام href="#_ftnref١٨٦" n علیه السلام me="_ftn١٨٦" title="">[١٨٦] علیه السلام > - ليس من العرب قبيلة إلا، المصدر نفسه.

< علیه السلام href="#_ftnref١٨٧" n علیه السلام me="_ftn١٨٧" title="">[١٨٧] علیه السلام >- الناس ان لا تحسدوهم، المصدر نفسه.

< علیه السلام href="#_ftnref١٨٨" n علیه السلام me="_ftn١٨٨" title="">[١٨٨] علیه السلام > - الخصاصة: الفقر وسوء الحال والخلة والحاجة، لسان العرب ٤: ١١٠.

< علیه السلام href="#_ftnref١٨٩" n علیه السلام me="_ftn١٨٩" title="">[١٨٩] علیه السلام > - انتفاض هذا الأمر، بحار الانوار٢٨: ٣٤٣.

< علیه السلام href="#_ftnref١٩٠" n علیه السلام me="_ftn١٩٠" title="">[١٩٠] علیه السلام > - جاء في البيان والتبيين للجاحظ في جزء (١) صفحة (٥٢٨) قال عيسى بن نذير: قال ابو بكر: نحن اهل الله وأقرب الناس بيتا من بيت الله وأمسهم رحما برسول الله ان هذا الامر ان تطاولت اليه الخزرج لم تقصر عنه الأوس وان تطاولت اليه الاوس لم تقصر عنه الخزرج وقد كان بين الحيين قتلى لا تنسى وجراح لا تداوى فان نعق منكم ناعق فقد جلس بين لحيي أسد يضغمه المهاجري ويجرحه الانصاريR قال ابن دأب فرماهم والله بالمسكتة.