[936] علیه السلام >، وسيأخذهم الله (بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) < علیه السلام href="#_ftn937" n علیه السلام me="_ftnref937" >[937] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn938" n علیه السلام me="_ftnref938" >[938] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref936" n علیه السلام me="_ftn936" title="">[936] علیه السلام > - الأعراف 96. < علیه السلام href="#_ftnref937" n علیه السلام me="_ftn937" title="">[937] علیه السلام > - الأعراف96، والآية كاملة: (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ). < علیه السلام href="#_ftnref938" n علیه السلام me="_ftn938" title="">[938] علیه السلام > - التكاف، تفاعل من الكف وهو الدفع والصرف، والزمام ككتاب الخيط الذي يشد في البرة أو الخشاش ثم يشد في طرفه المقود، وقد يسمى المقود زماما، ونبذه أي طرحه، وفي الصحاح اعتلقه أي أحبه، ولعله هنا بمعنى تعلق به وإن لم أجد فيما عندنا من كتب اللغة. والسجح، بضمتين: اللين السهل، والكلم: الجرح، والخشاش بكسر الخاء المعجمة: ما يجعل في أنف البعير من خشب ويشد به الزمام ليكون أسرع لانقياده وتعتعت الرجل أي أقلقته وأزعجته. والمنهل: المورد وهو عين ماء ترده الإبل في المراعي وتسمى المنازل التي في المفاوز على طرق السفار: مناهل. لان فيها ماء قاله الجوهري، وقال: ماء نمير أي ناجع عذبا كان أو غيره، وقال الصدوق نقلا عن الحسين بن عبد الله بن سعيد العسكر: النمير الماء النامي في الجسد، وقال الجوهري: الروي سحابة عظيمة القطر شديدة الوقع ويقال: شربت شربا رويا، والفضفاض: الواسع يقال: ثوب فضفاض، وعيش فضفاض، ودرع فضفاضة، وضفتا النهر بالكسر وقيل: وبالفتح أيضا: جانباه، وتطفح، أي تمتلئ حتى تفيض. وبطن كعلم: عظم بطنه من الشبع، ومنه الحديث: (تغدو خماصا وتروح بطانا)، والمراد عظم بطنهم من الشرب... وحلي منه بخير كرضي أي أصاب خيرا، وقال الجوهري: قولهم: لم يحل منها بطائل أي لم يستفد منها كثير فائدة، والتحلي: التزين، والطائل: الغناء، والمزية، والسعة والفضل، والتغمر، هو الشرب دون الري، مأخوذ من الغمر بضم الغين المعجمة وفتح الميم وهو القدح الصغير. والناهل: العطشان والريان، والمراد هنا الأول، والردع: الكف والدفع والردعة: الدفعة منه، وفي جميع الروايات سوى معاني الأخبار: سورة الساغب وفيه: شررة الساغب، ولعله من تصحيف النساخ، والشرر: ما يتطاير من النار، ولا يبعد أن يكون من الشرة بمعنى الحرص. وسورة الشيء بالفتح: حدته وشدته، والسغب: الجوع. وحاصل المعنى أنه لو منع كل منهم الآخرين عن الزمام الذي نبذه رسول الله9 وهو تولي أمر الأمة، لتعلق به أمير المؤمنين علیه السلام أو أخذه محبا له ولسلك بهم طريق الحق من غير أن يترك شيئا من أوامر الله أو يتعدى حدا من حدوده، ومن غير أن يشق على الأمة، ويكلفهم فوق طاقتهم ووسعهم، ولفازوا بالعيش الرغيد في الدنيا والآخرة ولم يكن ينتفع من دنياهم وما يتولى من أمرهم إلا بقدر البلغة وسد الخلة. "> [936] علیه السلام >، وسيأخذهم الله (بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) < علیه السلام href="#_ftn937" n علیه السلام me="_ftnref937" >[937] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn938" n علیه السلام me="_ftnref938" >[938] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref936" n علیه السلام me="_ftn936" title="">[936] علیه السلام > - الأعراف 96. < علیه السلام href="#_ftnref937" n علیه السلام me="_ftn937" title="">[937] علیه السلام > - الأعراف96، والآية كاملة: (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ). < علیه السلام href="#_ftnref938" n علیه السلام me="_ftn938" title="">[938] علیه السلام > - التكاف، تفاعل من الكف وهو الدفع والصرف، والزمام ككتاب الخيط الذي يشد في البرة أو الخشاش ثم يشد في طرفه المقود، وقد يسمى المقود زماما، ونبذه أي طرحه، وفي الصحاح اعتلقه أي أحبه، ولعله هنا بمعنى تعلق به وإن لم أجد فيما عندنا من كتب اللغة. والسجح، بضمتين: اللين السهل، والكلم: الجرح، والخشاش بكسر الخاء المعجمة: ما يجعل في أنف البعير من خشب ويشد به الزمام ليكون أسرع لانقياده وتعتعت الرجل أي أقلقته وأزعجته. والمنهل: المورد وهو عين ماء ترده الإبل في المراعي وتسمى المنازل التي في المفاوز على طرق السفار: مناهل. لان فيها ماء قاله الجوهري، وقال: ماء نمير أي ناجع عذبا كان أو غيره، وقال الصدوق نقلا عن الحسين بن عبد الله بن سعيد العسكر: النمير الماء النامي في الجسد، وقال الجوهري: الروي سحابة عظيمة القطر شديدة الوقع ويقال: شربت شربا رويا، والفضفاض: الواسع يقال: ثوب فضفاض، وعيش فضفاض، ودرع فضفاضة، وضفتا النهر بالكسر وقيل: وبالفتح أيضا: جانباه، وتطفح، أي تمتلئ حتى تفيض. وبطن كعلم: عظم بطنه من الشبع، ومنه الحديث: (تغدو خماصا وتروح بطانا)، والمراد عظم بطنهم من الشرب... وحلي منه بخير كرضي أي أصاب خيرا، وقال الجوهري: قولهم: لم يحل منها بطائل أي لم يستفد منها كثير فائدة، والتحلي: التزين، والطائل: الغناء، والمزية، والسعة والفضل، والتغمر، هو الشرب دون الري، مأخوذ من الغمر بضم الغين المعجمة وفتح الميم وهو القدح الصغير. والناهل: العطشان والريان، والمراد هنا الأول، والردع: الكف والدفع والردعة: الدفعة منه، وفي جميع الروايات سوى معاني الأخبار: سورة الساغب وفيه: شررة الساغب، ولعله من تصحيف النساخ، والشرر: ما يتطاير من النار، ولا يبعد أن يكون من الشرة بمعنى الحرص. وسورة الشيء بالفتح: حدته وشدته، والسغب: الجوع. وحاصل المعنى أنه لو منع كل منهم الآخرين عن الزمام الذي نبذه رسول الله9 وهو تولي أمر الأمة، لتعلق به أمير المؤمنين علیه السلام أو أخذه محبا له ولسلك بهم طريق الحق من غير أن يترك شيئا من أوامر الله أو يتعدى حدا من حدوده، ومن غير أن يشق على الأمة، ويكلفهم فوق طاقتهم ووسعهم، ولفازوا بالعيش الرغيد في الدنيا والآخرة ولم يكن ينتفع من دنياهم وما يتولى من أمرهم إلا بقدر البلغة وسد الخلة. "> [936] علیه السلام >، وسيأخذهم الله (بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) < علیه السلام href="#_ftn937" n علیه السلام me="_ftnref937" >[937] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn938" n علیه السلام me="_ftnref938" >[938] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref936" n علیه السلام me="_ftn936" title="">[936] علیه السلام > - الأعراف 96. < علیه السلام href="#_ftnref937" n علیه السلام me="_ftn937" title="">[937] علیه السلام > - الأعراف96، والآية كاملة: (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ). < علیه السلام href="#_ftnref938" n علیه السلام me="_ftn938" title="">[938] علیه السلام > - التكاف، تفاعل من الكف وهو الدفع والصرف، والزمام ككتاب الخيط الذي يشد في البرة أو الخشاش ثم يشد في طرفه المقود، وقد يسمى المقود زماما، ونبذه أي طرحه، وفي الصحاح اعتلقه أي أحبه، ولعله هنا بمعنى تعلق به وإن لم أجد فيما عندنا من كتب اللغة. والسجح، بضمتين: اللين السهل، والكلم: الجرح، والخشاش بكسر الخاء المعجمة: ما يجعل في أنف البعير من خشب ويشد به الزمام ليكون أسرع لانقياده وتعتعت الرجل أي أقلقته وأزعجته. والمنهل: المورد وهو عين ماء ترده الإبل في المراعي وتسمى المنازل التي في المفاوز على طرق السفار: مناهل. لان فيها ماء قاله الجوهري، وقال: ماء نمير أي ناجع عذبا كان أو غيره، وقال الصدوق نقلا عن الحسين بن عبد الله بن سعيد العسكر: النمير الماء النامي في الجسد، وقال الجوهري: الروي سحابة عظيمة القطر شديدة الوقع ويقال: شربت شربا رويا، والفضفاض: الواسع يقال: ثوب فضفاض، وعيش فضفاض، ودرع فضفاضة، وضفتا النهر بالكسر وقيل: وبالفتح أيضا: جانباه، وتطفح، أي تمتلئ حتى تفيض. وبطن كعلم: عظم بطنه من الشبع، ومنه الحديث: (تغدو خماصا وتروح بطانا)، والمراد عظم بطنهم من الشرب... وحلي منه بخير كرضي أي أصاب خيرا، وقال الجوهري: قولهم: لم يحل منها بطائل أي لم يستفد منها كثير فائدة، والتحلي: التزين، والطائل: الغناء، والمزية، والسعة والفضل، والتغمر، هو الشرب دون الري، مأخوذ من الغمر بضم الغين المعجمة وفتح الميم وهو القدح الصغير. والناهل: العطشان والريان، والمراد هنا الأول، والردع: الكف والدفع والردعة: الدفعة منه، وفي جميع الروايات سوى معاني الأخبار: سورة الساغب وفيه: شررة الساغب، ولعله من تصحيف النساخ، والشرر: ما يتطاير من النار، ولا يبعد أن يكون من الشرة بمعنى الحرص. وسورة الشيء بالفتح: حدته وشدته، والسغب: الجوع. وحاصل المعنى أنه لو منع كل منهم الآخرين عن الزمام الذي نبذه رسول الله9 وهو تولي أمر الأمة، لتعلق به أمير المؤمنين علیه السلام أو أخذه محبا له ولسلك بهم طريق الحق من غير أن يترك شيئا من أوامر الله أو يتعدى حدا من حدوده، ومن غير أن يشق على الأمة، ويكلفهم فوق طاقتهم ووسعهم، ولفازوا بالعيش الرغيد في الدنيا والآخرة ولم يكن ينتفع من دنياهم وما يتولى من أمرهم إلا بقدر البلغة وسد الخلة. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢٣٧ - خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء

(لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ) < علیه السلام href="#_ftn٩٣٦" n علیه السلام me="_ftnref٩٣٦" >[٩٣٦] علیه السلام >، وسيأخذهم الله (بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) < علیه السلام href="#_ftn٩٣٧" n علیه السلام me="_ftnref٩٣٧" >[٩٣٧] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn٩٣٨" n علیه السلام me="_ftnref٩٣٨" >[٩٣٨] علیه السلام >.


< علیه السلام href="#_ftnref٩٣٦" n علیه السلام me="_ftn٩٣٦" title="">[٩٣٦] علیه السلام > - الأعراف ٩٦.

< علیه السلام href="#_ftnref٩٣٧" n علیه السلام me="_ftn٩٣٧" title="">[٩٣٧] علیه السلام > - الأعراف٩٦، والآية كاملة: (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ).

< علیه السلام href="#_ftnref٩٣٨" n علیه السلام me="_ftn٩٣٨" title="">[٩٣٨] علیه السلام > - التكاف، تفاعل من الكف وهو الدفع والصرف، والزمام ككتاب الخيط الذي يشد في البرة أو الخشاش ثم يشد في طرفه المقود، وقد يسمى المقود زماما، ونبذه أي طرحه، وفي الصحاح اعتلقه أي أحبه، ولعله هنا بمعنى تعلق به وإن لم أجد فيما عندنا من كتب اللغة. والسجح، بضمتين: اللين السهل، والكلم: الجرح، والخشاش بكسر الخاء المعجمة: ما يجعل في أنف البعير من خشب ويشد به الزمام ليكون أسرع لانقياده وتعتعت الرجل أي أقلقته وأزعجته. والمنهل: المورد وهو عين ماء ترده الإبل في المراعي وتسمى المنازل التي في المفاوز على طرق السفار: مناهل. لان فيها ماء قاله الجوهري، وقال: ماء نمير أي ناجع عذبا كان أو غيره، وقال الصدوق نقلا عن الحسين بن عبد الله بن سعيد العسكر: النمير الماء النامي في الجسد، وقال الجوهري: الروي سحابة عظيمة القطر شديدة الوقع ويقال: شربت شربا رويا، والفضفاض: الواسع يقال: ثوب فضفاض، وعيش فضفاض، ودرع فضفاضة، وضفتا النهر بالكسر وقيل: وبالفتح أيضا: جانباه، وتطفح، أي تمتلئ حتى تفيض. وبطن كعلم: عظم بطنه من الشبع، ومنه الحديث: (تغدو خماصا وتروح بطانا)، والمراد عظم بطنهم من الشرب... وحلي منه بخير كرضي أي أصاب خيرا، وقال الجوهري: قولهم: لم يحل منها بطائل أي لم يستفد منها كثير فائدة، والتحلي: التزين، والطائل: الغناء، والمزية، والسعة والفضل، والتغمر، هو الشرب دون الري، مأخوذ من الغمر بضم الغين المعجمة وفتح الميم وهو القدح الصغير. والناهل: العطشان والريان، والمراد هنا الأول، والردع: الكف والدفع والردعة: الدفعة منه، وفي جميع الروايات سوى معاني الأخبار: سورة الساغب وفيه: شررة الساغب، ولعله من تصحيف النساخ، والشرر: ما يتطاير من النار، ولا يبعد أن يكون من الشرة بمعنى الحرص. وسورة الشيء بالفتح: حدته وشدته، والسغب: الجوع. وحاصل المعنى أنه لو منع كل منهم الآخرين عن الزمام الذي نبذه رسول الله٩ وهو تولي أمر الأمة، لتعلق به أمير المؤمنين علیه السلام أو أخذه محبا له ولسلك بهم طريق الحق من غير أن يترك شيئا من أوامر الله أو يتعدى حدا من حدوده، ومن غير أن يشق على الأمة، ويكلفهم فوق طاقتهم ووسعهم، ولفازوا بالعيش الرغيد في الدنيا والآخرة ولم يكن ينتفع من دنياهم وما يتولى من أمرهم إلا بقدر البلغة وسد الخلة.