السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢٢٠ - خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
إيها بني قيلة، أهضم تراث أبيه، وأنتم بمرأى، وبمسمع تلبسكم الدعوة ويشملكم الخبرة، وفيكم< علیه السلام href="#_ftn٨٤٩" n علیه السلام me="_ftnref٨٤٩" >[٨٤٩] علیه السلام > العدة والعدد، ولكم الدار والجنن، وأنتم الأولى نخبة الله التي انتخبت وخيرته< علیه السلام href="#_ftn٨٥٠" n علیه السلام me="_ftnref٨٥٠" >[٨٥٠] علیه السلام > التي اختار لنا أهل البيت فباديتم العرب وبادهتم< علیه السلام href="#_ftn٨٥١" n علیه السلام me="_ftnref٨٥١" >[٨٥١] علیه السلام > الأمور وكافحتم< علیه السلام href="#_ftn٨٥٢" n علیه السلام me="_ftnref٨٥٢" >[٨٥٢] علیه السلام > البهم، لا نبرح وتبرحون، نأمركم فتأتمرون< علیه السلام href="#_ftn٨٥٣" n علیه السلام me="_ftnref٨٥٣" >[٨٥٣] علیه السلام >، حتى دارت لكم
< علیه السلام href="#_ftnref٨٤٩" n علیه السلام me="_ftn٨٤٩" title="">[٨٤٩] علیه السلام > - أيها - بفتح الهمزة والتنوين - بمعنى هيهات. وبنو قيلة: الأوس والخزرج - قبيلتا الأنصار، وقيلة - بالفتح - اسم أم لهم قديمة: وهي قيلة بنت كاهل. والهضم: الكسر، يقال: هضمت الشيء... أي كسرته، وهضمه حقه واهتضمه إذا ظلمه وكسر عليه حقه. والتراث - بالضم- الميراث، واصل التاء فيه واو. وأنتم بمرأى... أي بحيث أراكم وأسمعكم كلامكم. وفي رواية ابن أبي طاهر: منه - أي من الرسول٩، وتلبسكم - على بناء المجرد - أي تغطيكم وتحيط بكم. والدعوة: المرة من الدعاء أي النداء... الخبرة - بالفتح - من الخبر - بالضم- بمعنى العلم، أو الخبرة - بالكسر- بمعناه، والمراد بالدعوة: نداء المظلوم للنصرة، وبالخبرة علمهم بمظلوميتها صلوات الله عليها، والتعبير بالإحاطة والشمول للمبالغة، أو للتصريح بأن ذلك قد عمهم جميعا، وليس من قبيل الحكم على الجماعة بحكم البعض أو الأكثر.
< علیه السلام href="#_ftnref٨٥٠" n علیه السلام me="_ftn٨٥٠" title="">[٨٥٠] علیه السلام > - والخيرة - كعنبة: المفضل من القوم المختار منهم.
< علیه السلام href="#_ftnref٨٥١" n علیه السلام me="_ftn٨٥١" title="">[٨٥١] علیه السلام > - يقال: بدهه بأمر... أي استقبله به، وبادهه: فاجأه.
< علیه السلام href="#_ftnref٨٥٢" n علیه السلام me="_ftn٨٥٢" title="">[٨٥٢] علیه السلام > - الكفاح: استقبال العدو في الحرب بلا ترس ولا جنة، ويقال: فلان يكافح الأمور... أي يباشرها بنفسه... والبهم: الشجعان. ومكافحتها: التعرض لدفعها من غير توان وضعف.
< علیه السلام href="#_ftnref٨٥٣" n علیه السلام me="_ftn٨٥٣" title="">[٨٥٣] علیه السلام > - وتبرحون فالعطف على مدخول النفي، فالمنفي أحد الامرين، ولا ينتفي إلا بانتفائهما معا، فالمعنى لا نبرح ولا تبرحون... نأمركم فتأتمرون... أي كنا لم نزل آمرين وكنتم مطيعين لنا في أوامرنا... وعطفه على النفي - إشعارا بأنه قد كان يقع منهم براح عن الإطاعة كما في غزوة أحد وغيرها، بخلاف أهل البيت D إذ لم يعرض لهم كلال عن الدعوة والهداية - بعيد عن المقام، والأظهر ما في رواية ابن أبي طاهر من ترك المعطوف رأسا. لا نبرح نأمركم... أي لم يزل عادتنا الأمر وعادتكم الائتمار. وفي المناقب: لا نبرح ولا تبرحون نأمركم... فيحتمل أن يكون أو في تلك النسخة أيضا بمعنى الواو... أي لا نزال نأمركم ولا تزالون تأتمرون، ولعل ما في المناقب أظهر النسخ وأصوبها.