[486] علیه السلام >، فأحب أن يطلب ذلك إلى من يقوم بالأمر من بعده استرضاء لسعد. قال الشعبي فحدثني من لا أتهمه من الأنصار، هو سهل بن سعد الأنصاري< علیه السلام href="#_ftn487" n علیه السلام me="_ftnref487" >[487] علیه السلام >، قال، مشيت وراء علي بن أبي طالب حيث انصرف من عند عمر والعباس بن عبد المطلب يمشي في جانبه، فسمعته يقول للعباس ذهبت منا والله، فقال كيف علمت؟ قال: أ لا تسمعه يقول: كونوا في الجانب الذي فيه عبد الرحمن، لأنه ابن عمه، وعبد الرحمن نظير عثمان، وهو صهره فإذا اجتمع هؤلاء فلو أن الرجلين الباقيين كانا معي لم يغنيا عني شيئا، مع أني لست أرجو إلا أحدهما، ومع ذلك فقد أحب عمر أن يعلمنا أن لعبد الرحمن عنده فضلا علينا، لعمر الله< علیه السلام href="#_ftn488" n علیه السلام me="_ftnref488" >[488] علیه السلام > ما جعل الله ذلك لهم علينا كما لم يجعله لأولادهم على أولادنا، أما والله لئن عمر لم يمت لأذكرته ما أتى إلينا قديما، ولأعلمته سوء رأيه فينا وما أتى إلينا حديثا، ولئن مات وليموتن، ليجتمعن هؤلاء القوم على أن يصرفوا هذا < علیه السلام href="#_ftnref486" n علیه السلام me="_ftn486" title="">[486] علیه السلام > - السخط والسخط: الكراهية للشيء وعدم الرضا به. ومنه الحديث: إن الله يسخط لكم كذا أي يكرهه لكم ويمنعكم منه ويعاقبكم عليه أو يرجع إلى إرادة العقوبة عليه، لسان العرب 7: 204. < علیه السلام href="#_ftnref487" n علیه السلام me="_ftn487" title="">[487] علیه السلام > - سهل بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن الحارث بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الساعدي الأنصاري، يكنى أبا العباس، وعمّر سهل بن سعد حتى أدرك الحجاج، وامتحن به ذكره الواقدي وغيره قال: وفي سنة أربع وسبعين أرسل الحجاج في سهل بن سعد يريد إذلاله، قال: ما منعك من نصرة أمير المؤمنين عثمان؟ قال: قد فعلته، قال: كذبت، ثم أمر به فختم في عنقه، واختلف في وقت وفاة سهل بن سعد، فقيل: توفي سنة ثمان وثمانين وهو ابن ست وتسعين سنة، وقيل توفي سنة إحدى وتسعين، وقد بلغ مائة سنة، ويقال إنه آخر من بقي بالمدينة من أصحاب رسول الله9، الاستيعاب 2: 664 - 665. < علیه السلام href="#_ftnref488" n علیه السلام me="_ftn488" title="">[488] علیه السلام > - قال الجوهري: معنى لعمر الله وعمر الله أحلف ببقاء الله ودوامه، لسان العرب9: 391. "> [486] علیه السلام >، فأحب أن يطلب ذلك إلى من يقوم بالأمر من بعده استرضاء لسعد. قال الشعبي فحدثني من لا أتهمه من الأنصار، هو سهل بن سعد الأنصاري< علیه السلام href="#_ftn487" n علیه السلام me="_ftnref487" >[487] علیه السلام >، قال، مشيت وراء علي بن أبي طالب حيث انصرف من عند عمر والعباس بن عبد المطلب يمشي في جانبه، فسمعته يقول للعباس ذهبت منا والله، فقال كيف علمت؟ قال: أ لا تسمعه يقول: كونوا في الجانب الذي فيه عبد الرحمن، لأنه ابن عمه، وعبد الرحمن نظير عثمان، وهو صهره فإذا اجتمع هؤلاء فلو أن الرجلين الباقيين كانا معي لم يغنيا عني شيئا، مع أني لست أرجو إلا أحدهما، ومع ذلك فقد أحب عمر أن يعلمنا أن لعبد الرحمن عنده فضلا علينا، لعمر الله< علیه السلام href="#_ftn488" n علیه السلام me="_ftnref488" >[488] علیه السلام > ما جعل الله ذلك لهم علينا كما لم يجعله لأولادهم على أولادنا، أما والله لئن عمر لم يمت لأذكرته ما أتى إلينا قديما، ولأعلمته سوء رأيه فينا وما أتى إلينا حديثا، ولئن مات وليموتن، ليجتمعن هؤلاء القوم على أن يصرفوا هذا < علیه السلام href="#_ftnref486" n علیه السلام me="_ftn486" title="">[486] علیه السلام > - السخط والسخط: الكراهية للشيء وعدم الرضا به. ومنه الحديث: إن الله يسخط لكم كذا أي يكرهه لكم ويمنعكم منه ويعاقبكم عليه أو يرجع إلى إرادة العقوبة عليه، لسان العرب 7: 204. < علیه السلام href="#_ftnref487" n علیه السلام me="_ftn487" title="">[487] علیه السلام > - سهل بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن الحارث بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الساعدي الأنصاري، يكنى أبا العباس، وعمّر سهل بن سعد حتى أدرك الحجاج، وامتحن به ذكره الواقدي وغيره قال: وفي سنة أربع وسبعين أرسل الحجاج في سهل بن سعد يريد إذلاله، قال: ما منعك من نصرة أمير المؤمنين عثمان؟ قال: قد فعلته، قال: كذبت، ثم أمر به فختم في عنقه، واختلف في وقت وفاة سهل بن سعد، فقيل: توفي سنة ثمان وثمانين وهو ابن ست وتسعين سنة، وقيل توفي سنة إحدى وتسعين، وقد بلغ مائة سنة، ويقال إنه آخر من بقي بالمدينة من أصحاب رسول الله9، الاستيعاب 2: 664 - 665. < علیه السلام href="#_ftnref488" n علیه السلام me="_ftn488" title="">[488] علیه السلام > - قال الجوهري: معنى لعمر الله وعمر الله أحلف ببقاء الله ودوامه، لسان العرب9: 391. "> [486] علیه السلام >، فأحب أن يطلب ذلك إلى من يقوم بالأمر من بعده استرضاء لسعد. قال الشعبي فحدثني من لا أتهمه من الأنصار، هو سهل بن سعد الأنصاري< علیه السلام href="#_ftn487" n علیه السلام me="_ftnref487" >[487] علیه السلام >، قال، مشيت وراء علي بن أبي طالب حيث انصرف من عند عمر والعباس بن عبد المطلب يمشي في جانبه، فسمعته يقول للعباس ذهبت منا والله، فقال كيف علمت؟ قال: أ لا تسمعه يقول: كونوا في الجانب الذي فيه عبد الرحمن، لأنه ابن عمه، وعبد الرحمن نظير عثمان، وهو صهره فإذا اجتمع هؤلاء فلو أن الرجلين الباقيين كانا معي لم يغنيا عني شيئا، مع أني لست أرجو إلا أحدهما، ومع ذلك فقد أحب عمر أن يعلمنا أن لعبد الرحمن عنده فضلا علينا، لعمر الله< علیه السلام href="#_ftn488" n علیه السلام me="_ftnref488" >[488] علیه السلام > ما جعل الله ذلك لهم علينا كما لم يجعله لأولادهم على أولادنا، أما والله لئن عمر لم يمت لأذكرته ما أتى إلينا قديما، ولأعلمته سوء رأيه فينا وما أتى إلينا حديثا، ولئن مات وليموتن، ليجتمعن هؤلاء القوم على أن يصرفوا هذا < علیه السلام href="#_ftnref486" n علیه السلام me="_ftn486" title="">[486] علیه السلام > - السخط والسخط: الكراهية للشيء وعدم الرضا به. ومنه الحديث: إن الله يسخط لكم كذا أي يكرهه لكم ويمنعكم منه ويعاقبكم عليه أو يرجع إلى إرادة العقوبة عليه، لسان العرب 7: 204. < علیه السلام href="#_ftnref487" n علیه السلام me="_ftn487" title="">[487] علیه السلام > - سهل بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن الحارث بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الساعدي الأنصاري، يكنى أبا العباس، وعمّر سهل بن سعد حتى أدرك الحجاج، وامتحن به ذكره الواقدي وغيره قال: وفي سنة أربع وسبعين أرسل الحجاج في سهل بن سعد يريد إذلاله، قال: ما منعك من نصرة أمير المؤمنين عثمان؟ قال: قد فعلته، قال: كذبت، ثم أمر به فختم في عنقه، واختلف في وقت وفاة سهل بن سعد، فقيل: توفي سنة ثمان وثمانين وهو ابن ست وتسعين سنة، وقيل توفي سنة إحدى وتسعين، وقد بلغ مائة سنة، ويقال إنه آخر من بقي بالمدينة من أصحاب رسول الله9، الاستيعاب 2: 664 - 665. < علیه السلام href="#_ftnref488" n علیه السلام me="_ftn488" title="">[488] علیه السلام > - قال الجوهري: معنى لعمر الله وعمر الله أحلف ببقاء الله ودوامه، لسان العرب9: 391. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١٢٩ - اعتراف عمر

سخطة< علیه السلام href="#_ftn٤٨٦" n علیه السلام me="_ftnref٤٨٦" >[٤٨٦] علیه السلام >، فأحب أن يطلب ذلك إلى من يقوم بالأمر من بعده استرضاء لسعد.

قال الشعبي فحدثني من لا أتهمه من الأنصار، هو سهل بن سعد الأنصاري< علیه السلام href="#_ftn٤٨٧" n علیه السلام me="_ftnref٤٨٧" >[٤٨٧] علیه السلام >، قال، مشيت وراء علي بن أبي طالب حيث انصرف من عند عمر والعباس بن عبد المطلب يمشي في جانبه، فسمعته يقول للعباس ذهبت منا والله، فقال كيف علمت؟ قال: أ لا تسمعه يقول: كونوا في الجانب الذي فيه عبد الرحمن، لأنه ابن عمه، وعبد الرحمن نظير عثمان، وهو صهره فإذا اجتمع هؤلاء فلو أن الرجلين الباقيين كانا معي لم يغنيا عني شيئا، مع أني لست أرجو إلا أحدهما، ومع ذلك فقد أحب عمر أن يعلمنا أن لعبد الرحمن عنده فضلا علينا، لعمر الله< علیه السلام href="#_ftn٤٨٨" n علیه السلام me="_ftnref٤٨٨" >[٤٨٨] علیه السلام > ما جعل الله ذلك لهم علينا كما لم يجعله لأولادهم على أولادنا، أما والله لئن عمر لم يمت لأذكرته ما أتى إلينا قديما، ولأعلمته سوء رأيه فينا وما أتى إلينا حديثا، ولئن مات وليموتن، ليجتمعن هؤلاء القوم على أن يصرفوا هذا


< علیه السلام href="#_ftnref٤٨٦" n علیه السلام me="_ftn٤٨٦" title="">[٤٨٦] علیه السلام > - السخط والسخط: الكراهية للشيء وعدم الرضا به. ومنه الحديث: إن الله يسخط لكم كذا أي يكرهه لكم ويمنعكم منه ويعاقبكم عليه أو يرجع إلى إرادة العقوبة عليه، لسان العرب ٧: ٢٠٤.

< علیه السلام href="#_ftnref٤٨٧" n علیه السلام me="_ftn٤٨٧" title="">[٤٨٧] علیه السلام > - سهل بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن الحارث بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الساعدي الأنصاري، يكنى أبا العباس، وعمّر سهل بن سعد حتى أدرك الحجاج، وامتحن به ذكره الواقدي وغيره قال: وفي سنة أربع وسبعين أرسل الحجاج في سهل بن سعد يريد إذلاله، قال: ما منعك من نصرة أمير المؤمنين عثمان؟ قال: قد فعلته، قال: كذبت، ثم أمر به فختم في عنقه، واختلف في وقت وفاة سهل بن سعد، فقيل: توفي سنة ثمان وثمانين وهو ابن ست وتسعين سنة، وقيل توفي سنة إحدى وتسعين، وقد بلغ مائة سنة، ويقال إنه آخر من بقي بالمدينة من أصحاب رسول الله٩، الاستيعاب ٢: ٦٦٤ - ٦٦٥.

< علیه السلام href="#_ftnref٤٨٨" n علیه السلام me="_ftn٤٨٨" title="">[٤٨٨] علیه السلام > - قال الجوهري: معنى لعمر الله وعمر الله أحلف ببقاء الله ودوامه، لسان العرب٩: ٣٩١.