صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١١٤ - خطاب
خطاب
التاريخ: ٤ اسفند ١٣٥٩ ه-. ش/ ١٧ ربيع الثاني ١٤٠١ ه-. ق
المكان: طهران، جماران
الموضوع: تبيين دور وواجبات القوى العسكرية والأمنية وإدانة القمع بجميع انواعه الكمال الإنساني الكبير هو طلب الحق من أجل الحق
الحاضرون: فئات الشعب المختلفة- الممثلو ومسؤولو التوجيه المعنوي والسياسي لقوى الأمن الداخلي في أنحاء البلاد- ممثلو مخافر طهران وعناصر الأمن الداخلي وشرطة طهران
بسم الله الرحمن الرحيم
كلمة مع قوى الامن الداخلي
اليوم أريد أن أتحدث إليكم أيها السادة والأعزاء الذين أتيتم حسب ما سمعت من أنحاء البلاد ورؤساء المخافر وقيادات الشرطة حديثاً قصيراً. ثم أتحدث بعد ذلك بمسائل تهم الجميع.
أنتم تعلمون أن وضعكم ووضع جميع الأعزاء الذين يعملون على حفظ الأمن والنظام في انحاء البلاد يختلف عن زمان الطاغوت. في ذلك الزمان كان الشعب ينظر إلى الشرطة نظرة أخرى واليوم نظرة الشعب صارت إيجابية تجاهكم، نظرة اًخوة ونظرة صداقة ودعم لكم. أنتم اليوم قوى الأمن للبلد الإسلامي؛ قائدكم جميعاً وقائدنا جميعاً هو الوجود المبارك لبقية الله. يجب علينا وعليكم أن نتصرف بطريقة يكون فيها رضى ذلك العظيم الذي هو رضى الله تعالى. أنتم في جميع أنحاء البلاد يجب عليكم الالتزام بالمحافظة على المدن من الداخل. اليوم الشعب ايضا معكم ويدعمكم. أنتم من خلال دعم الشعب لكم يمكنكم مكافحة الأعمال الشريرة التي تحصل أحياناً في المدن بالنصيحة أولًا وإذا لم يمكن فمن خلال القوة. يجب عليكم أن تقفوا في وجه الذين يعملون على الإخلال بكل أمر من الأمور- سواء في أثناء المحاضرات والكلمات التي تلقيها الشخصيات أم في الاجتماعات التي تحصل بناء على إذن من وزير الداخلية بحسب القانون- يجب عليكم أن تنتبهوا جميعاً ويجب على الحرس الموجودين في المدن أن يتعاونوا معكم من أجل عدم دخول مجموعات من الأشرار إلى الاجتماعات بهدف الإخلال بها وإيجاد الاشتباكات؛ وهكذا الامر في الشوارع، اذا ارادت مجموعة من الأشرار إيجاد الاشتباكات وازعاج الناس. بحسب القاعدة والقانون فان عليكم أن تحولوا دون حصول مثل هذه الاشتباكات والأعمال المخلة بالامن ويجب على الحرس الموجودين في المدن أن يساعدوكم والشعب يساعدكم لأن مثل هذه الأعمال تؤدي إلى تشتت القوى وضعفها وهي تحصل