صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٤٠ - خطاب
يجب الانتباه إلى هذا الأمر قدر الإمكان وخصوصاً في هذا الوقت الذي يعاني فيه الشعب الإيراني والدولة الإيرانية من جميع المشاكل على الجميع أن يسعوا لكي لا تزيد المصائب. عليهم أن يعملوا لتقليل الخلافات وأن لا تزيد. إسعوا للتفاهم. إذا نويتم أن تقولوا شيئاً في الميزان بحيث يعمل لا قدر الله خلافاً للميزان. وبدأتم بالحديث عن جماعة وعن أعمالها وهي أيضا سترد عليكم والآن ليس الوضع كما كان عليه سابقا بحيث أن صاحب الجلالة يقول شيئاً فيطاع. الآن من الأعلى حتى الأسفل يحق لهم أن يتكلموا. هؤلاء الذين هم أدنى الجميع وهم بحسب تصورنا نحن وأنتم أنهم أدنى وهم ليسوا كذلك- يحتجون وترون احتجاجاتهم. الآن الوضع أصبح بشكل لا يمكن لأحد أن يمنع أحداً ولم يمنع. إذا شرع كل أحد بموضوع ليقوله بحيث يسبب انزعاجاً لمجموعة ما وتقوم هذه المجموعة لتجيب وتضيف عليه قليلا. في الغد أنتم أيضاً تزيدون وتنقصون، حسناً- يستمر الوضع إلى أن تصبح الأقلام هراوات والألسنة خناجر! يجب علينا جميعاً، على جميع شعبنا وصحفنا ودعايتنا أن نفكر في تخفيف العبء الثقيل الملقى على عاتق إيران، الآن في جميع أنحاء إيران ظهرت المشاكل. الحرب من جهة ومن جهة أخرى الأشرار يفعلون في بيوت الناس ما يفعلون. وهؤلاء الأشرار يفعلون بأراضي الناس ما يفعلون. هذه القضايا موجودة. وهناك دعاية معادية أيضاً بحيث لو حدث أمر بسيط يتم تضخيمه في الخارج ويروج له في كل أنحاء الدنيا.
هدف العدو من إيجاد الخلاف
يجب علينا ما أمكننا أن نتصرف بشكل بحث لا يقال في الخارج هذا بلد لا يمكنه إصلاح نفسه لا قدّر الله. وجهاؤه بهذا الشكل قد اشتبكوا فيما بينهم وعامته أيضاً اشتبكوا فيما بينهم، في حين أن بلدهم معرّض للخطر. أشعلوا حرباً داخلية. فهؤلاء غير راشدين. لو كانوا عندهم راشدين لكان على الجميع أن يغمدوا أقلامهم وألسنتهم عندما هجم العدو عليهم وأن يستعملوها ضد العدو. الأقلام ضد العدو. الحركة ضد العدو، كل شيء ضد العدو. لو رأوا أننا لسنا كذلك. عندنا حرب بينما، الأشرار مشغولون في أطراف البلاد ليحرفونا عن الحرب ويشغلونا بشيء آخر حتى تطول مدة الحرب ومن هذه الجهة في كل بلادنا هناك مجموعة خاصة جاءت لنشر الاضطراب وكل همها أن تجعلنا نتنازع فيما بيننا. في مثل هذا الوضع الذي تعرف فيه الدنيا أن وضعنا بهذا الشكل- هؤلاء ليسوا بحيث لا يعرفون أوضاعنا ... هؤلاء (العملاء) يخبرون الجميع، ينقلون الكلام إلى هناك- بحيث ينعكس أننا شعب في الوقت الذي نعاني فيه من الأعداء فإننا اشتبكنا داخلياً وانشغلنا بالخلافات فيما بيننا ونزيد باستمرار في خلافاتنا وهذا هو ما يطلبونه، أن ينعكس الأمر عالمياً وكأننا شعب بحاجة إلى قيّم علينا. لا يستطيعون إدارة أنفسهم بأنفسهم. يجب أن يأتي قيم ليدير شؤونهم! يضفون المشروعية عليه