صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٠٩ - خطاب
خطاب
التاريخ: ١٨ فروردين ١٣٦٠ ه-. ش/ ٢ جمادى الثانية ١٤٠١ ه-. ق
المكان: طهران، جماران
الموضوع: التحام القوى المسلحة مع علماء الدين ومراعاة حدود الوظائف الموكلة إليهم
الحاضرون: جواد فكوري (وزير الدفاع وقائد القوة الجوية) مصطفى جمران (ممثل الإمام في المجلس الأعلى للدفاع) طيارو ومنتسبو القوة الجوية
بسم الله الرحمن الرحيم
التحام القوى المسلحة مع علماء الدين ومراعاة حدود الواجبات الموكلة إليهم
إنني أفهم بشكل أكبر عمق العمل الذي قام به السادة وخططوا له رويداً رويداً كلما ازداد الحديث عنه. فقد أثبتت هذه المسألة أن شبابنا الأعزاء بحمد الله وبتوكلهم على الله وإيمانهم أنجزوا الأعمال بشكل مشابه للمعجزة ولو كنت أعلم أن هناك شيئاً أعلى من الدعاء لكنت أهديتكم إياه، لكن الدعاء الذي دعوته وأدعوه أعظم من كل الهدايا. وأطلب من الله تبارك وتعالى أن تكونوا أيها السادة موفقين في كل المراحل وأن تحفظوا وطنكم والإسلام العزيز وأن تقتلعوا تلك الجذور الفاسدة الموجودة في البلاد بجديتكم. وأنا دعمت وأدعم دائماً كل الجيش سواء القوة الجوية أو القوة البرية أو القوات الأخرى، البحرية وكل القوى المسلحة وادعم هؤلاء جميعاً نيابة عن هذا الشعب، وأعتبر أنكم جديرون ليكون كل الشعب خلفكم داعماً لكم.
وأتمنى أن يكون هذا الالتحام محفوظاً بشكل دائم، التحامكم يا قادة القوات الجوية والبحرية والبرية وسائر القوات مع علماء الدين مع الشعب. فيجب أن تلتفتوا بدقة لقضية تواجد علماء الدين بينكم والذين يقومون ببعض الأعمال- في إطار الحدود المعينة لهم- فان ذلك لمصلحتكم ولمصلحة البلد والإسلام، فهناك أيادٍ تريد أن تفصلكم عن علماء الدين وتجعل الشعب يسئ الظن بكم. فيجب أن تنتبهوا إلى أنه لو كان علماء الدين معكم- طبعاً يجب أن يعملوا في حدود وظائفهم الموكلة إليهم ويظل عملهم مستمراً- فهم سندٌ لكم.
فعندما يكون ممثل علماء الدين في المعسكرات، فهذا نافع لكم. وإذا قال أحد ما بأن ذلك- مثلًا- مضر لكم، فهذا غير صحيح، فالشعب يظل يدعمكم لهذا الأمر.
وأنا أتمنى أن يبقى هذا الارتباط الحاصل الآن بين جميع الفئات محفوظاً ويستطيع وطننا أن يتقدم بارتباط كهذا وعلاقة كهذه.
حتى لو كان هناك استياء من بعض الشيوخ الشباب فان ذلك يجب أن يحل من خلالي أو