صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٠٥ - خطاب
خطاب
التاريخ: ١٦ فروردين ١٣٦٠ ه-. ش/ ٢٩ جمادى الأول ١٤٠١ ه-. ق
المكان: طهران حسينية جماران
الموضوع: المستضعفون هم السباقون في الثورة تثمين تضحيات طياري القوة الجوية
الحاضرون: فئات مختلفة من أهالي جنوب طهران والمحرومين
بسم الله الرحمن الرحيم
المحرومون والمستضعفون هم السباقون في الثورة
فئات مختلفة حاضرة هنا، ولأجل أن لا أغفل عن ذكر اسم بعض هذه الفئات، فأرجو المعذرة لعدم ذكر أسماء الجميع، فالجميع أمة الإسلام وتابعون للقرآن ومن الكادحين في هذا البلد.
الثورة الإسلامية هذه الثورة المهمة، رهن نضال هذه الطبقة، طبقة المحرومين، طبقة المناطق الشعبية، الطبقة التي أنجحت الثورة، أنني اقدركم يا سكنة الأكواخ أكثر من سكنة القصور، اذا كانوا قابلين للمقايسة معكم.
لقد كنت اتباهى عندما كنت أرى رجلًا مسناً أثناء الثورة يخرج من تلك المنازل البسيطة وتلك الخربات الحقيرة ويقول نحن سوف نخرج صباحاً مع أولادنا للمظاهرات كنت أتباهى.
فشعرة منكم أفضل من أولئك الذين يسكنون القصور، أولئك الذين لم يكن لهم أي عمل في هذه الثورة بل كان لهم دور تخريبي بقدر ما كانوا يستطيعون والآن أيضاً يفعلون كل ما بوسعهم، فشعرة منكم تُفضّل على جميعهم، ولعل مقارنة هذه الشعرة معهم لا يكون صحيحا.
انتم انجحتم هذه الثورة، الجماهير في سائر البلاد هي التي انجحت الثورة، نفس اولئك الرجال والنساء المحرومين ونفس اولك المستضعفين الذين كانوا اصحاب القصور يستضعفونهم، نفس اولئك اثبقوا أن أصحاب القصور هم الضعفاء و العفنون الذين لم ولن يقدموا اي شيء للشعب، لقد كانت الجامعات وشباب الجامعات المحرومون والمستضعفون وهذه الطبقة المحرومة في المجتمع والتي كانت محرومة من كل أسباب الرفاه ولكن قلبها كان مليئا بالايمان والعشق للإسلام وقد واصلت جماهير هذه الطبقة حركتها بهذا العشق وبهذا الايمان وقدمت الشهداء لكنها لم تطلب شيئا ازاء ذلك. وأولئك الذين لم يكن لهم أي حظ