صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٨٤ - خطاب
حينها حتى يحصل على محافظة خراسان! وتصبح إقطاعاً من اقطاعاته ومهما يظلم الناس، ومهما يشتكي الناس منه، فإن قادة البلاد لا يولون اهتماماً بذلك. كان هذا هو الوضع السابق. وهذا جزء من ذلك الوضع. كان هناك أشياء، لا أستطيع أن أروي لكم الآن كل ما شاهدته. ولكن الآن كيف هو الوضع؟ الآن ليس ذلك الوضع الذي يريد الدرك فيه أن يقف على مفترقات الطرق ليسرق. وليس الوضع بحيث أن الحرس عندما يذهب الناس إلى المخافر- مثلا- يخافون منه ومما سيفعله معهم. وليس الجيش هكذا، ولا أي جهاز آخر وليست الحكومة بهذا الشكل. اليوم عندما جاء أعضاء الحكومة رأيتهم وكان السيد رجائي رئيس الوزراء بينهم- هم جلسوا هنا في الأمام وجلس هو في تلك الجهة [في الخلف]- كان رئيس الوزراء أصغر منهم حتى أن جسمه كان أصغر من أجسامهم. قلت له هل تتذكر رؤساء الوزراء السابقين ومجالس الوزراء في ذلك الزمان. كان وضع الموظف الحكومي في مدينة كوضع رئيس الوزراء اليوم. إن حاكماً في ذلك الوقت كيف كانت حركته وكيف يجب أن يكون أمامه عدة أشخاص وخلفه عدة أشخاص و كيف كان خارج منزله؟! هذه هي الأشياء العجيبة والغريبة التي شاهدتها أنا بنفسي.
وحدة القوى في مواجهة المؤامرات الداخلية والخارجية
على كل حال هذه المسائل حلت هنا والحمد لله. الآن الشعب والجيش والدرك والحرس ورئيس الجمهورية، الجميع يختلطون ببعضهم والجميع مع بعضهم. هذا الاتحاد يجب عليكم حفظه. لا يجعلكم الحرس في مقابله وأنتم لا تجعلوا أنفسكم في مقابله. أنتم جميعاً مع بعضكم إخوة. لم لا تكونون مع بعضكم إخوة تقفون إلى جانب بعضكم. الحكومة- مثلا- معكم وأنتم مع الحكومة. الجميع أعضاء أسرة واحدة الآن. يجب عليكم حفظ هذه الأسرة؛ في أسرة ما إذا اختلف مدراء الأسرة مع بعضهم لا يمكن إدارة هذه الأسرة. فكيف ببلد بهذا الطول والعرض ومع كل هذه المعارضات التي تحصل من الخارج والتي يقوم بها المفترون في الداخل. يجب علينا أن لا نكون آلة بيد هذه المجموعات التي جاءت تريد الإفساد هنا وكل منها له جذور في مكان. هذا جذوره في الاتحاد السوفياتي والآخر جذوره في أمريكا. يجب علينا أن لا نجعل أنفسنا آلة بيدهم ليلعبوا بنا ويستغفلونا. هؤلاء يريدون الكثير ويعملون على خداعنا.
هؤلاء المسلحون في هذه البلاد، بينما أخواننا منشغلون بالتضحية على الحدود. فلا أحد من فدائيان خلق (فدائيوا الشعب)، أو (المناضلين) ولا أحد من منافقي خلق هناك، الجميع تجمعوا في المدن حيث يمكن الشغب. ليعرفوا من سيأتي الآن ليتحدث وماذا يجب عليهم أن يفعلوا لتحقيق أهدافهم حينما يأتي. وهو عندما يأتي لا يعرف ماذا خطط هؤلاء ثم ينهالون عندما يأتي لإثارة الفوضى والشغب. يعرفون كيف يجعلون هذه المجموعة في مقابل تلك المجموعة.