صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٥٢ - خطاب
خطاب
التاريخ: ٢٥ خرداد ١٣٦٠ ه-. ش/ ١٢ شعبان ١٤٠١ ه-. ق
المكان: طهران، جماران
الموضوع: تحذير شديد لمعارضي قانون القصاص واعلان ارتداد المعارضين للأحكام الضرورية في الإسلام
الحاضرون: فئات الشعب المختلفة، علماء الدين في مازندران، علماء الدين السنة، أهالي مشهد، عمال شركة النقل الداخلي
بسم الله الرحمن الرحيم
نفاق المجموعات الحزبية
اجتماع اليوم يحضره علماء محافظة مازندران وعلماء من أهل السنة والإخوة من مشهد وشركة النقل الداخلي ومن الفئات المختلفة الأخرى. ولما كان الاجتماع يحضره من الإخوة أهل السنة والإخوة الشيعة فلا بد من التعرض لمسائل أو بعبارة أخرى آلام قلبية لا بد من تذاكرها معكم. طيلة المدة التي كنت أجاهد فيها ضد النظام السابق المشؤوم كان الواجب واضحاً- حددنا أن ذلك النظام يعمل خلافاً لمصالح الإسلام والمسلمين ويسوق بلادنا باتجاه امريكا ومصالح بلادنا يصب بها في جيوب القوتين العظميين وما يتبقى منها لو تبقى منها شيء يذكر يذهب لجيبه وجيوب متعلقيه في الحسابات المصرفية الخاصة بهم خارج البلاد. كان واجبنا في تلك الأيام واضحا وبعبارة أخرى واجب في مقابل جماعة أو نظام وقف بصراحة في مقابل مصالح البلاد ومصالح المسلمين وكان التكليف واضحاً. ولم يكن لدينا أي خوف من أن نعد الأمة في أنحاء البلاد ضده وأن نبذل قصارى وسعنا لخدمة الإسلام والمسلمين ويبدو أننا قمنا بهذا العمل. وأنتم أيها الشعب الإيراني تكاتفتم وبصيحات (الله أكبر) و (لا إله إلا الله) طالبتم بالجمهورية الإسلامية وطالبتم بالاستقلال والحرية في ظلال الجمهورية الإسلامية والحمدلله أن الجمهورية الإسلامية وبرأي الأغلبية تم التصويت عليها وبعدها تحققت مراحل تشبه المعجزات واستقرت حكومة قانونية في هذا البلد. ولكن مع الأسف اليوم نحن أمام مجموعات بل عصابات لا تقول بصراحة أننا لا نقبل الإسلام ولا نقبل القوانين الإسلامية ولا نقبل الجمهورية الإسلامية ليكون أيضاً تكليفنا معلوماً ومعروفاً ونتعامل معهم كما تعاملنا مع النظام السابق. ولا هم يحفظون الهدوء ويلتزمون بقوانين البلاد والإسلام. [نحن الآن] بين هذين المحظورين: هل نتعامل معهم كما تعاملنا مع محمد رضا؟ أو ندعوهم الى السلم والصفاء والعمل بالقوانين؟