صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٥١ - خطاب
خطاب
التاريخ: ١٨ بهمن ١٣٥٩ ه-. ش/ ١ ربيع الثاني ١٤٠١ ه-. ق
المكان: طهران، جماران
الموضوع: الاستقامة للوصول إلى الهدف- منع نفوذ الانحرافات
الحاضرون: رئيس التحرير وهيئة التحرير لمجلة بويندكان راه زينب (مجددو طريق زينب) (أخبار المرأة)
بسم الله الرحمن الرحيم
الاستقامة والثبات للوصول إلى الهدف
كل عمل يبدأ به الإنسان لا يمكن أن يتحقق من خلاله كل ما يريده منذ البداية. قولكم إننا لم نعمل شيئاً، نفس أنكم بصدد القيام بعمل جيد هذا أكبر عمل قمتم به. عندما يريد الإنسان أن يبدأ بهدف كبير فان اتخاذ القرار ربما كان من أصعب ما يقوم به الإنسان. إرشاد شعب هو من أكبر الأعمال والأكثر منه هو إرشاد نصف الشعب المتمثل بالنساء، هذا العمل فيه كثير من المشاكل. إتخاذ هذا القرار هو نفسه عمل مهم وأنتم قررتم وبعد اتخاذ القرار لا تسمحوا للوهن والضعف أن يتسللا إلى نفوسكم. لان الإنسان لو اتخذ مثل هذا القرار وهو متردد في أنه هل يمكنه القيام بهذا العمل بالشكل الذي يتمناه أم لا فانه مع هذا التزلزل والتردد لا يمكنه القيام به بالشكل المطلوب. يجب أن تكونوا جازمين كما كنتم جازمين في اتخاذ القرار ومتفائلين بأنكم إذا أردتم فإنكم تستطيعون القيام بهذا العمل. إذا اردتم فإنكم تستطيعون القيام بالعمل. لقد رأيتم الأعمال الكبيرة التي تم إنجازها خلال السنتين الماضيتين في هذا البلد والتغير الكبير الذي طرأ بعد سنوات من الظلم وهذا العمل مع أنه كان كبيراً جداً ولعل الكثير من المفكرين والمثقفين ما كانوا يتصورون احتمال أن يحصل مثل هذا العمل مع ذلك لأن الشعب قد قرر وكان جازماً غير متزلزل في قراره فان هذا العمل يحدث لا محالة في الوقت الراهن وعلى الشعب أن يكون ثابتاً وجازماً بأنه سيحقق النصر النهائي إن شاء الله وإن هذا الثبات والجدية سيحققان له النصر.
منع تسلل الأشخاص المنحرفين
أنتن أيتها النساء اللواتي اخترتن القيام بعمل إسلامي وإنساني كن جازمات بأنكن ستوفقن لأنكن تعملن من أجل الله. ابذلن كل ما تستطعن من أجل عدم نفوذ الاشخاص المنحرفين عن هذا المسير وعن الجمهورية الإسلامية. هؤلاء الأفراد لن يأتوا إلى هنا ليقولوا نحن منحرفون