صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٨١ - نداء إذاعي- تلفزيوني
بسرعة وأن ينتصر جيش الإسلام على جيش الكفر وأن يصبح هذا البلد في حالة من الرفاهية إن شاء الله وأن يكون بلدا سعيدا بحيث تكون شعوبنا وشعبنا في هذا البلد بسعادة وسلامة. وأن يحوّل الله قلوبنا وأبصارنا وبصيرتنا إلى قلوب نورانية وبصيرة واقعية بحيث نقيّم الأمور بشكل صحيح.
هناك أشخاص يريدون إضعاف هذا الشعب ويريدون من خلال دعاياتهم السيئة التي كثفوها في الأيام الأخيرة الإيحاء بأنه لم يحصل شيء في البلاد. وهذا النظام مثل النظام السابق ومثل الأوقات التي كانوا فيها سابقاً. هذه الدعايات تتناول الشحّ في بعض المواد. ينتقدون الوضع الاقتصادي. لا يلتفتون إلى أننا في نفس الوقت الذي بذلنا كل جهودنا في هاتين السنتين لنمنع القوى الكبرى من التدخل ولم نسمح لنفاياتهم بظلم هذا الشعب، مع ذلك فإننا قمنا خلال هذه الفترة القصيرة ببناء مدارس وقمنا بأعمال تعبيد طرقات وبناء أبنية عدة أضعاف ما قاموا به طيلة خمسين سنة، لكن عميت القلوب لا يحسبون هذا ويقولون الحكومة لا تستطيع أن تعمل والإسلام لا يمكنه أن يدير البلاد! اليوم الإسلام هو الذي يدير البلاد. والإسلام هو المحور الذي يجمع حوله جميع أبناء البلد. ولا يسمح للحرب أن تترك تأثيرها السيء أكثر من المقدار الموجود في تلك الأجواء.
سنة سيادة القانون
وأنا آمل أن يجعل الله هذه السنة سنة رحمة، سنة بركة، سنة صفاء، سنة أخوة، وسنة مساواة. وأن يجتمع جميع الشعب والدولة والمسؤولون جميعاً وأن يعملوا جميعاً على تهيئة وتوفير جميع ما يحتاجه الوطن بالسلامة والسعادة. وأن يحولوا دون الأعمال غير اللائقة التي تحصل في البلاد والتي تحدث في أي ثورة. وأن تكون بلادنا في السنة القادمة وفي هذه السنة التي نحن فيها بلاداً يسودها القانون فقط. وأن لا يسود شيء آخر غير القانون وأن يعمل الجميع بالقانون وأن لا يعمل أحد خارج حدود القوانين. وأن يعمل الجميع في حدودهم.
وأن تكون السعادة والسلامة لجميع المسلمين وخصوصاً لبلدنا وللعراق إن شاء الله وأن تتنحى جرثومة الفساد [١] جانباً وأن يتحرر منه مسلمو العراق وإيران وأتمنى السعادة والسلامة للجميع.
وإن شاء الله تحرّر فلسطين وبيت المقدس ويعود مسجد جميع المسلمين إلى حالته الأولى ويدفع الله شر الظالمين والجائرين عن المسلمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[١] صدام حسين.