صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٢٦ - خطاب
خطاب
التاريخ: ٢٤ فروردين ١٣٦٠ ه-. ش/ ٨ جمادى الثانية ١٤٠١ ه-. ق
المكان: طهران، حسينية جماران
الموضوع: حفظ الوحدة والهدوء وإنذار العناصر المفرقة
الحاضرون: المزارعون وأهالي جرجان، علماء وأهالي علي آباد، أهالي كنبد وتركمن صحراء وقوات التعبئة من مدينة شهرضا
بسم الله الرحمن الرحيم
أشكر جميع الإخوة القادمين من المناطق البعيدة من جرجان، من كنبد، من بلوجستان، من الإخوة السنة والشيعة إلى هذا المكان، وأدعو الله أن يوفقكم في تحقيق الأهداف الإسلامية في إيران العزيزة إن شاء الله.
أيها الإخوة تعلمون أن الأجانب ومن يعمل معهم من المتلبسين بالإسلام ومسميات أخرى مشغولون بالعمل ضدنا، فهؤلاء يعملون من أجل القضاء على الثورة والتي هي لصالح كل البلد وبالخصوص طبقات الفلاحين والعمال والمستضعفين، ويقضون على بلدنا الذي حصلنا عليه بدماء مئات الآلاف وبتقديم المعوقين وذلك بخلق الخلافات، وعلينا جميعاً وعليكم جميعاً أن نكون حذرين وأن نقضي على هذه المؤامرات أو لا نعتني بها. الآن توجد اجتماعات باسم الشيعة والسنة لزرع الخلافات، كما طرح المرتبطون بأمريكا في الطائف هذه المسألة، والتي فيها خدمة لأمريكا والاتحاد السوفياتي، فوضعوا هذه الخطة بين الإخوة وخلف هؤلاء أشخاص في وطننا أيضاً يطبقون هذه الخطة، غافلين عن أنه- لا سمح الله- لو رجعت هذه القوى العظمى إلى إيران، فلن يبقى إسلام لا السنة ولا الشيعة. فلو أنهم رجعوا هذه المرة- لا سمح الله- ولأن الإخوة السنة والشيعة قد صدموهم ولأنهم فقدوا منافعهم وسيطرتهم من جراء اجتماعهم ووحدتهم، فهذه المرة اعلموا أنهم لو عادوا- لا سمح الله- فسوف يمحون أساس الإسلام الذي هو منشأ وحدتكم، فيجب أن يكون الإخوة حذرين فهناك من يحاول أن يزرع الفرقة بين الإخوة الشيعة والسنة، فإذا كانوا مرتبطين بأمريكا أو بالاتحاد السوفياتي، فهؤلاء من غير المعلوم أنهم يقبلون النصيحة وأما إذا لم يكونوا مرتبطين بهم ويريدون أن يخدموا الإسلام وبلدهم الإسلامي والمسلمين فان ذلك لا يكون عن طريق زرع الفرقة والاختلاف.
بل الطريق الصحيح هو أن يتصالح الإخوة، كل الفئات مع بعضها ويجب أن يسعوا ليحفظوا هذه الوحدة التي حدثت في إيران بحمد الله ووحدة الكلمة التي ظهرت بين مختلف طبقات وفئات المجتمع.