صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٥٥ - خطاب
التزام الاتحادات الإسلامية في أداء الواجب
بناءً على ذلك فإن إحدى واجباتكم هي اختيار الأعضاء، إختيار أشخاص مؤمنين قبل الثورة و في أثنائها، ما هو وضع العائلة وأمثال ذلك. والواجب الثاني هو مسألة التزامكم فإنكم تقولون في كل مكان أن عندنا اتحاداً إسلامياً، فهذه المسألة تفرض على الإنسان الالتزام والوفاء به.
فعندما يدعي الإنسان أنه مسلم، فهذا ميثاق بينه وبين الله تبارك وتعالى بأن يعمل بالإسلام ويعتقد به. فأنتم تقولون الآن نحن في الاتحاد الإسلامي، الاتحاد الإسلامي للمعلمين، الاتحاد الإسلامي للجيش، الاتحاد الإسلامي لدائرة ما، لمعمل ما أو لمصنع ما، فيجب أن تنتبهوا إلى عدم الاستفادة من أشخاص شبان تكون تجربتهم قليلة فتصدر منهم لا سمح الله حركات مخالفة للأهداف الإسلامية.
الاتحاد الإسلامي جيد في كل مكان لكن ليس بمعنى أنهم أينما ذهبوا يريدون أن بفرضوا سلطتهم، بل بمعنى أن يرشدوا الناس اينما حلوا.
إفرضوا أن هناك مدرسة ما فالاتحاد الإسلامي للمعلمين يجب أن يرشد المعلمين نحو كيفية الأسلوب والعمل. وأولئك الذين في الاتحاد الإسلامي للجيش يجب أن يقوموا بالإرشاد ولكن لا ينبغي التدخل بالشرون العسكرية.
وأنا أطمئنكم جميعاً وأطمئن الشعب الإيراني بأنكم منتصرون ما دام اتحاهكم اسلاميا وما دمتم حاضرين في الساحة، كما أنتم الآن وكما فُرضت الحرب على إيران فإننا نرى أن كل الشعب في كافة أنحاء البلاد هو في ساحة الحرب، فمن هو خلف الجبهة يخدم المقاتلين وهم يخدمون بكل جد و إخلاص وبروح عالية، وبحمد الله لقد حققوا انتصارات واضحة في الأيام الأخيرة.
فيجب عليكم وأنتم خلف الجبهة أن ترفعوا معنويات الحرس والجيش ومعنويات جميع المقاتلين هناك، سواءً من جهاد البناء أو من عامة الشعب والعشائر. فكما أنكم دعمتم إلى الآن يجب أن تعلنوا دعمكم وتعملوا من الآن فصاعداً، وأيضا بالنسبة إلى المتضررين من الحرب فكما كنتم إلى الآن مهتمين بمرافقتهم رافقوهم واعتنوا بهم، ولا تتركوا هؤلاء الذين تشردوا من بيوتهم يعيشون حالة سيئة.
أتمنى من الله تبارك وتعالى أن يوفقنا وإياكم وشعبنا لنكون أوفياء للإسلام ونعمل به.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته