صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٩٢ - خطاب
لنطبق الإسلام هنا. يجب أن تبدأوا من أنفسكم، كل شخص يجب أن يبدأ من نفسه وأن يطابق عقائده وأخلاقه وأعماله مع الإسلام وبعد أن يصلح نفسه يذهب لإصلاح الآخرين. وخصوصاً أنتم في الثانويات وجميع الذين يتعاملون مع الأطفال واليافعين والشباب. هذا التزام كبير عندكم هناك. وتريدون أن تحولوا الثانويات وكل ما فيها إلى مظاهر إسلامية وهذا التزام كبير. هؤلاء الذين في الثانويات، في الابتدائيات، ثم يدخلون الجامعات وهم الذين في ايديهم مستقبل البلاد إذا تمت تربيتهم على الالتزام الإسلامي والأخلاق الإسلامية ودخلوا للمجتمع؛ فيمكنهم إصلاح البلاد والدفاع عن استقلالها. جميع الأمور الفاسدة سواءً منها ما كان في عهد النظام السابق من حيث الارتباط بالقوى الأجنبية وسواءً المدافعون عن تبعية هذا الشعب وهذا البلد للدول العظمى، كل هذا بسبب أنه لم يكن لديهم التزام إسلامي. إذا عرف شخص أو أشخاص الإسلام ما هو؟ وفهموا كيف يتعامل الإسلام مع القوى الكبرى وانتبهوا إلى الاستقلال الذي يؤكد عليه الإسلام بهذا الالتزام بالإسلام لا يمكن أن يصبحوا تابعين للآخرين الذين يعارضون الإسلام وهم أعداء للإسلام. جميع مصائبنا تأتي من أن رجالنا في السابق سواء الذين كانوا في المجلس أو الذين كانوا في الحكومة أو كانوا في الجيش، لم يكن الإسلام مطروحاً بالنسبة لهم في الغالب. ولأنه لم يكن مطروحاً فإن الذين كانوا يقومون بتربية الأطفال لم يكن لديهم اهتمام بأن يتربى الطفل تربية إسلامية حتى يصبح عنده روح عظيمة بحيث لا يقع تحت سلطة الأجانب ولا تحت سلطة الداخل. عندما لايكون لهؤلاء التزام إسلامي فإنهم سيربون أطفالنا على نفس الشاكلة. كانوا يدخلون الجامعات زرافات زرافات ويتخرجون منها زرافات زرافات ولا علم لهم بالإسلام والالتزام الإسلامي والأخلاق الإسلامية.
أعضاء الاتحادات قدوة للآخرين
يجب أن تكونوا أنتم الذين تؤسسون الاتحادات في الثانويات منتبهين إلى الإسلام وأن يكون لديكم التزام بالإسلام وأحكام الإسلام وأخلاق الإسلام والأعمال الإسلامية. يجب أن تكونوا أنتم أنفسكم نموذجاً عملياً لتربية الأطفال وأن تدعوهم بأعمالكم إلى الإسلام والأخلاق والأعمال الإسلامية.
إذا قمتم بهذه الخدمة وإذا كان جميع الأشخاص الذين يحتكون بالشباب والأطفال، ملتزمين بالإسلام والأحكام الإسلامية؛ إذا التزم شخص بالإسلام لا يمكن أن يقبل بالخضوع للظلم ولا يقبل بالخضوع للتبعية للأجانب. يجعل نفسه تبعاً للكفار لأن في أحكام الإسلام كل ما يلزم لإدارة بلد ما كلها موجودة في الإسلام. كل هذا الفساد لأن الإسلام في تلك البلاد لم يتحقق بالمعنى الأصلي ولأن هؤلاء الذين يقومون بتربية الشباب والأطفال والكبار وهؤلاء الذين