صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٩٩ - خطاب
خطاب
التاريخ: ٢٧ بهمن ١٣٥٩ ه-. ش/ ١٠ ربيع الثاني ١٤٠١ ه-. ق
المكان: طهران، جماران
الموضوع: مقارنة الجمهورية الإسلامية واركانها مع النظام الشاهنشاهي إنتقاد الكتاب الذين يعملون على تثبيط عزيمة الشعب
الحاضرون: أعضاء الشركة التعاونية التابعة لمركز الانتاج والبناء في سيستان وبلوشستان- أعضاء جهاد البناء في مياندوآب مركز قدس الإسلامي في طهران- أعضاء قوات الحرفي نقده ومازندران واذربيجان الشرقية والاهواز- جمع من أهالي ونساء الاهواز المتضررين من الحرب والساكنين في قم
بسم الله الرحمن الرحيم
مقارنة الجمهورية الإسلامية مع النظام الشاهنشاهي
لأن جماعات مختلفة جاءت إلى هنا وهم في مشقة في هذا المكان الضيق أنا أشكرهم بشكل عام جميعاً، وأعتذر لهذا المكان الضيق وضيوفنا الأعزاء كثيرون وهم في مشقة. ولأنني لا أستطيع أن أذكر أسماء جميع المجموعات التي جاءت إلى هنا لانني من الممكن أن أنسى بعضهم لهذا أشكر جميع المجموعات التي جاءت إلى هنا واطلب لهم من الله تعالى السعادة والسلامة. أحدثكم شيئاً عن المواضيع المهمة في أيامنا هذه.
أنتم تعلمون إنه منذ انتصار الثورة تعرضت الثورة إلى هجمات مختلفة، عسكرية والأسوأ هو هجوم الأقلام والألسنة ولازال الأمر مستمراً. ومن الممكن أن تستمر فيما بعد. الآن من الأمور التي يبثون الدعاية لها بين فئات الشعب المختلفة هو أن الثورة لم تقدم شيئا وأن الجمهورية الإسلامية مثل النظام الشاهنشاهي، فقط تغير الاسم. اليوم أريد أن أتحدث حول نظام الجمهورية الإسلامية والمسؤولين في هذه الجمهورية الإسلامية بعض الشيء. أنظروا هل هذا النظام مثل النظام السابق أو أنه أسوأ من النظام السابق الذي يتمنى بعض الكتاب عودته. أنا لا أريد بكلامي هذا أن أنزه أشخاصاً أو أجهزة بشكل مطلق. أنا مثل البقية ومثل المسؤولين أنفسهم أعتقد أن هناك نواقص. وفي بعض أجزاء البلاد هناك أشياء تتعلق بالأمور التنفيذية تتعارض مع قانون الإسلام والجمهورية الإسلامية. هذا لا ينكرونه ولا ننكره. لكن أن يقال إن الجمهورية الإسلامية هذه باللفظ وليس لها واقع وحقيقة وأنها نظام الشاهنشاه والبعض يقول إنه أسوأ من النظام الشاهنشاهي! أنا أتحدث باختصار بعض الشيء حول أصل النظام وأساسه