صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٩٥ - رسالة
لاغتيالكم قد جرحوا أحاسيس الملايين من الناس الملتزمين في كافة أنحاء البلاد بل العالم. فهم على قدر من الضعف في الرؤية والفكر السياسي بأن بلغ بهم الاجرام لهذا الحد وقاموا بجريمتهم بعد خطبتكم في المجلس والجمعة وأنتم في محضر الأمة.
وقد حاولوا اغتيال من كان صوت دعائه وسداده يتردد في آذان جميع مسلمي العالم. فهم بعملهم غير الإنساني هذا وبدل بث الخوف والرعب قد زادوا من عزيمة وتصميم ملايين المسلمين وأحكموا صفوفهم أكثر وأكثر. ألم يحن الوقت بعد هذه الأعمال الوحشية والجرائم البشعة بأن يفلت الشباب الأعزاء المخدوعون من فخ هؤلاء الخونة وأن يوقف الآباء والأمهات التضحية بشبابهم الأعزاء من أجل أهواء هؤلاء الجناة وأن يحذروهم من المشاركة في هذه الجنايات؟ هل يعلمون بأنهم بقيامهم بمثل هذه الجرائم يضيعون شبابهم هباء وسدى ويقدمون أرواحهم ضحية لأنانية فئة من الفاسدين؟
نحن نفتخر في محضر الله تعالى ووليه الحق بقية الله- أرواحنا فداه- بهؤلاء الجنود في الجبهة وخلف الجبهة والذين يمضون لياليهم في محراب العبادة وأيامهم في الجهاد في طريق الحق، وإني أفخر بك أيها الخامنئي العزيز وأبارك لك خدمتك على الجبهات بلباسك العسكري وخلف خطوط الجبهة بلباس علماء الدين لهذا الشعب المظلوم.
وأطلب من الله سبحانه وتعالى سلامتك من أجل خدمة الإسلام والمسلمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
روح الله الموسوي الخميني