صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٥٣ - خطاب
الأمر بحيث كلما اجتمعتم تتحدثون ضد الآخرين ولا يكن أمركم بحيث كل منكم يتناول قلماً ويستخدمه ضد الآخرين. آمل أن تكونوا جميعاً مؤمنين بالإسلام وبالجمهورية الإسلامية وفي هذه الحالة يكون مسيركم جميعاً واحداً حتى ولو اختلفت عقائدكم في بعض الأمور واختلفت أساليبكم. لكن اليوم ليس وقت إعمال الأساليب المختلفة. أنا أوصي جميع من يتصدى للأمور (سواء السادة في المجلس أو السادة المسؤولين في الأماكن الأخرى) أنا أوصيهم جميعاً بكمال الاخلاص أن هذا تكليف شرعي الهي والتقصير عنه يخالف نهج الإسلام،.
ضرروة اتحاد الشعب وعلماء الدين والجامعة
نحن جميعاً ندعم الجيش ونحن جميعاً ندعم قادة الجيش ولو قال أحد أن شعبنا ليس مع الجيش فهو كذب صريح. والدليل عليه هو أن الجيش هناك يقوم بواجبه. وجميع أبناء الشعب يخدمونه. الذين يقولون إن الجيش وعلماء الدين مختلفون مع بعضهم البعض، هم يكذبون لأن علماء الدين الأعزاء الذين جاؤوا إلى هنا من مختلف أنحاء البلاد وجاؤوا الآن من قم ومشهد المركزين العلميين الكبيرين في البلاد جاؤوا إلى هنا بأسلحتهم وقد قدموا الشهداء والمجروحين ثم يذهبون إن شاء الله وينتصرون بمشيئة الله. جميع أبناء الشعب يجب أن يكونوا خلف الجيش وعلى الجيش أن يحافظ على الجبهات.
حرس الثورة والشرطة وقوات الدرك والجيش جميع هؤلاء وسائر القوات المسلحة وغير المسلحة، جميع هؤلاء يجب أن يكونوا متعاونين مع بعضهم والشعب إن شاء الله يكون معهم إلى أن تنتهي إن شاء الله الحرب المفروضة. وإن شاء الله تتقدمون أنتم بالنصر. وأنا أحذركم أنتم وجميع الأجيال التي تأتي بعدكم وبعدنا، على الشعب وعلماء الدين والجامعة وعلماء الدين أن لا ينفصلوا عن بعضهم ولا ينسلخوا عن بعضهم لأن انسلاخهم عن بعضهم هو هلاك الشعب وهلاك الإسلام وهلاك البلاد.
والسلام عليكم