صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٢٣ - خطاب
خطاب
التاريخ: ٢٢ فروردين ١٣٦٠ ه-. ش/ ٦ جمادى الثانية ١٤٠١ ه-. ق
المكان: طهران، جماران
الموضوع: ضرورة التواجد في الساحة من أجل إبطال المؤامرات الخارجية والداخلية
الحاضرون: موظفو وحراس وسجناء سجن ايفين- موظفو المحاكم ومحاكم الثورة- أهالي مدينة ماكو الحدودية- العشائر البختيارية وعشائر مسجد سليمان
بسم الله الرحمن الرحيم
حضور الشعب في الساحة يبطل المؤامرات
أهلًا بكم أيها القادمون من الحدود البعيدة للوطن يا من جاهدتم وتجاهدون لخدمة الإسلام.
إن إيران اليوم كما تعلمون معرضة للهجوم الخارجي والمؤامرات الداخلية. ولكن انتباه امتنا العظيمة وحضور النساء والرجال في مجتمعنا الإسلامي يبعث على الأمل. فإن حضوركم في الساحة يعزز الأمل في أن لا تنجح المؤامرات الداخلية بخططها الشيطانية وفي أن لا يستطيع أي هجوم خارجي بأن يسبب لهذا الشعب أي ضرر وأذى. ففي أرجاء إيران شعب كما كان منذ بداية الثورة فهو مازال حاضراً في الساحة وبحضوره هذا جعل هذا البلد والإسلام في أمان، والآن أيضاً في أنحاء الوطن كله له الحضور في الساحة.
فأولئك الذين يتصورون أو يبثون بأن الشعب غير مهتم بالقضايا الإسلامية وبالجمهورية الإسلامية وأنه فتر وأصبح غير مبال بالأمور، وفي بعض الدعايات يقولون بأنه معارض، وأن الشعب قد أدار ظهره للجمهورية الإسلامية، فليأت هؤلاء وليروا كل أنحاء الجمهورية الإسلامية، ليروا النساء والرجال المسلمين في هذا البلد، ومن جميع المذاهب في هذا البلد- إلا بعض الجذور الفاسدة المتبقية من النظام السابق، أو بعض المتعلقين بالشرق أو الغرب وهم قليلون جدا- ليروا كل المسلمين والأقليات المذهبية وتعلقهم بالجمهورية الإسلامية، فهؤلاء جميعاً وكما كانوا بكل حماسهم واندفاعهم منذ بداية الثورة، اليوم أيضاً لهم نفس الرغبة في متابعة طريق الثورة بكل الحماس والاندفاع.
فأنتم القادمون من المناطق الحدودية، من ماكو أبعد المناطق في البلاد، من ألزمكم بالمجيء ومن أجبركم بالعنف على القدوم لكي تظهروا بأنكم أتيتم من أجل الإسلام كما كنا منذ البداية وإلى الآن؟