صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١١٦ - خطاب
مستقلة. اليوم في هذا الظرف الاستثنائي يجب علينا أن نكون جميعاً فريقاً واحداً وقوة ضاربة مقابل فريق القوى الكبرى.
وأنا آمل أن توفقوا أنتم الموجودون داخل المدن في المحافظة على النظم والنظام بشكل كامل. وأن تمنعوا بقوة تامة الاضطرابات والأعمال الشريرة. كما أرجو الموجودين منكم في الجبهة أن يكونوا هناك في غاية التنسيق حتى يمكن إن شاء الله تحقيق النصر، النصر النهائي الذي فيه سعادة الأمة والشعب في الدنيا والآخرة، وبالطبع على كل من يمكنه الحضور في الجبهات أن يحضر هناك في هذا الظرف الاستثنائي.
وما يجب علي أن أقوله للقوات المسلحة هو هذا المعنى وهو للجميع أيضاً. لا يجوز طرح مثل هذه القضية أصلًا بأنني من الحرس وفلان من الدرك وفلان من الجيش وفلان من الشرطة، هذا في الوقت الذي أنتم على الحدود وغيركم من أصدقائنا وأعزائنا مشغولون بالتضحيات. طرح مثل هذا الموضوع في مثل هذا الظرف الاستثنائي هو من أساسه باطل. وحسب ما سمعت فان عناصر الطابور الخامس يدخلون على الحدود بين العناصر الموجودين هناك والمجموعات التي هناك ويعملون على تفريق كل طائفة عن الأخرى. يذهبون إليهم ليتحدثوا لهم عن الجيش يريدون فصل الجيش عنهم ويذهبون إلى الجيش ليتحدثوا أمامه عن قوات الحرس. وفي الوقت الذي تقف فيه قوات الحرس والجيش والدرك والشرطة جميعهم إلى جانب بعضهم البعض. ويجب أن لا يكترثوا بالدسائس التي تحاك لتخريب الأوضاع. اليوم إذا طرحت مثل هذه المواضيع على الحدود حيث يقوم اعزاؤنا بتقديم التضحيات كأن يطرح مثلًا أن ما ذا يفعل الحرس هنا وهذا يخالف نظام الجيش وأن يقال لهم ان الجيش ماذا يتصور، وهكذا يعملون على ان تقف القوات المختلفة وجهاً لوجه ضد بعضها البعض فاعلموا أن هذه ستكون الضربة التي يريد الأجانب توجيهها لنا من خلال عملائهم في الداخل وعملائهم في الخارج.
أيها الشباب الأعزاء الذين تقومون بالتضحيات وأنتم ملتزمون ومضحون من أجل الإسلام؛ اعلموا أن كلمة التفريق بينكم وبين القوى المسلحة ووقوف هذه القوة مقابل تلك هذه هي الخطة الشيطانية للقوى الكبرى التي يصار إلى تنفيذها في الداخل بأيدي أشخاص فاسدين- وهم مع الاسف قد نفذوا إلى كثير من الأماكن- وهذا المخطط إذا تم لا قدر الله فلن تبقوا لا أنتم ولا الحرس ولا البلاد. انتبهوا إلى أن لا تهتموا بمثل هذه الأمور.
عدم تدخل القوات المسلحة في الأمور السياسية
من الأمور التي أعتبرها ضرورية للقوات المسلحة هي عدم التدخل في الأمور السياسية. أنتم أناس صادقون وطيبون وبعض السياسيين الذين تسللوا من قبل الأجانب إلى بعض الأماكن هم أناس شيطانيون ويريدون إدخالكم في تلك الأمور وإقحامكم في السياسات الشيطانية