صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١١٥ - خطاب
بحسب برنامج مدروس. يجب الحيلولة دون حصول مثل هذه الأمور بالقوة ودعم الناس من أجل ان يهتموا بأعمالهم وهم في جو هاديء. بعض الاشرار الذين يقومون بالاغتيالات وتفجير بعض الأماكن يجب جمع المعلومات عنهم وملاحقتهم وكشفهم وتقديمهم إلى المحاكم وان تقوم المحاكم بمعاقبتهم طبقاً لما عينه الإسلام وهي عقوبة شديدة.
توحد القوى المسلحة لحفظ الجمهورية الإسلامية
أخوتي! أنتم اليوم أخوة للمواطنين. إن بلدكم صار غرضاً للكفار والأشرار الذين يريدون القضاء على الجمهورية الإسلامية ولن يقدروا- ان شاء الله- ولكن يجب عليكم انتم مراقبة الوضع داخل المدن وعلى قوات الدرك مراقبة الأمن بين المدن وعلى الجيش أن يراقب الحدود المختلفة بمنتهى الدقة وأن يراقبوا الاشرار في الداخل والخارج. إن البلد هو لكم جميعاً. اليوم هو ليس اليوم الذي تقف فيه كل فرقة على حدة وتعمل باستقلال مقابل الآخرين كأن تقف مثلًا الشرطة مقابل الأمن وقوات الدرك وتقف قوات الدرك مقابل الشرطة والجيش مقابل هاتين الفرقتين، وهاتان الفرقتان مقابل الجيش والحرس وسائر فئات الشعب مقابل هؤلاء. اليوم هو يوم الهدف فيه واحد. وهو هدفكم جميعاً. طلب واحد للجميع. وهو مطلوبكم جميعاً. وهو حفظ الجمهورية الإسلامية الذي هو حفظ الإسلام والبلد الإسلامي. في مثل هذه الظروف فان وقوف المؤسسات في وجه بعضها البعض وخصوصاً القوى المسلحة العسكرية والأمنية يسبب فساداً كبيراً ويسبب زوال الانسجام وبذهاب الانسجام فان ضرراً سيحصل بالتاكيد. جميعكم ملزمون أن تكونوا مع بعضكم البعض ومع بقية القوات المسلحة إلى جانب بعضكم البعض. ولا سيما في مثل هذا الظرف الخاص الذي يتوجب فيه علينا جميعاً وعليكم وجميع أفراد البلاد يجب عليهم بالتعاون فيما بينهم أن يمنعوا الأجانب من أن يعيدوا المسائل التي كانت في السابق وإعادة البلاد إلى سابق عهدها- لا قدر الله- وأن يقضوا على كل شيء عندنا.
حصانة البلاد في ظل اتحاد جميع القوى
ويجب عليكم أن تعلموا أن فشل الجمهورية الإسلامية لا قدر الله هو فشل لجميع المسلمين وفي جيمع العصور. اذا تمكنت اليوم الجمهورية الإسلامية من تحقيق اهدافها وقطعت أيدي الدول الكبرى عن البلاد إلى الأبد وأرسلت هذه النفايات المتبقية من عهد النظام السابق إلى القبر ورسّخت دعائم الجمهورية الإسلامية كما أراد الله وشرع فان هذا الأمر سيؤدي إلى تحصين البلاد الإسلامية ولا سيما بلدكم وأن لا يتمكن أحد من الإضرار به. وهذا الأمر يتحقق في ظل اتحاد جميع القوات. جميع القوات المسلحة يجب أن تكون متحدة. ولا يجوز أن تظن قوة أنها