صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٥٧ - خطاب
بقاء حدود بلادها، لو تحقق هذا الاتحاد، سيصبح المسلمون، وهم المليار مسلم، أعظم قوة في العالم، بالإضافة إلى تزودهم بقوة الايمان التي تفوق كل التجهيزات.
ان هاتين المشكلتين اللتين أشرت لهما على نحو الاجمال، أساس كل المشاكل التي يعاني منها المسلمون، وفي حال إزالتها، وايجاد الحلول لمشاكل المسلمين. سيعود للمسلمين مجدهم الذي كان لهم في صدر الإسلام. ولكن إذا ما بقي المسلمون، لا قدر الله، على ما هم عليه من ابتعاد الحكومات عن شعوبها، واختلافها فيما بينها، فليس هناك أي أمل في أن نتمكن كمسلمين من استعادة مجد صدر الإسلام وتألقه.
دعوة للتآخي بين الشيعة والسنة
وفي الختام، اكرر ابلاغ تحياتي لرئيس الجمهورية السيد ضياء الحق، ولجميع الشعب الباكستاني، وأود الاشارة إلى مسألة الاختلاف بين المذاهب الإسلامية التي تمثل الاساس الذي يهدد وجودنا إذ أن على هذه المذاهب أن تتحد فيما بينها، كي يتسنى لنا تطبيق الإسلام في كل مكان، والمذهب الشيعي والمذهب السني فاسعوا للتعامل الأخوي. كما أننا الآن في ايران نسعى لتوحيد صفوفنا مع اخواننا من أهل السنة لنتغلب معاً، ان شاء الله، على المشكلات والعقبات. أسأل الله تبارك وتعالى التوفيق والسلامة لجميع الدول والحكومات والشعوب الإسلامية.