صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢١٥ - خطاب
والتي تعتبرها ثورة غير اسلامية بل ثورة فاشية ولعلّ الكثير من الأخوة في العراق صدقوا ذلك.
في الحقيقة إن الأعداء يرهبون الإسلام ويخشونه، فهؤلاء الذين نهبوا أموالنا وفروا يحاولون من خلال أتباعهم إشاعة الفوضى والقلاقل بسبب خوفهم الشديد من الإسلام وفقدانهم كل شيء وإلى الأبد.
التسلح باليقظة في مواجهة المؤامرات والإعلام المعادي
إني أحذر الأخوة الأكراد والأتراك والبلوج والآخرين من أن لا تخدعكم هذه المزاعم والأقاويل التي ينسجها البعض وينشرها بين الناس. وادعوهم لمواصلة المسيرة حتى تثمر الدماء التي ضحى بها شبابنا. وأياكم التصرف بنحو تضيع فيه دماء شبابنا ويفسح المجال لمجيء نظام كالنظام السابق أو أسوأ منه وبالتالي ترسيخ الحرمان والتخلف في كردستان وبلوجستان وفي كل أنحاء البلاد. عليكم أن تتحلوا بالوعي ومراقبة الاوضاع ولا تنخدعوا بالمزاعم والإفتراءات. فهؤلاء الذين يرفعون شعار (الشعب .. الشعب) هم الذين أضرموا النار في المحاصيل الزراعية! وقضوا على نتاج سنة كاملة لمزارع يتطلع إلى سد جوع أطفاله.
اصلاح برامج الإذاعة والتلفزيون
عليكم جميعاً بالعمل على اصلاح البرامج التي تبثونها وجعلها برامج مفيدة للمجتمع، تناقش مشكلاته وقضاياه بعيدة عن الانحراف والفساد. فالاذاعة مثلًا- كما لمست- تقدم برامج منحرفة وليست هذا فحسب بل تعيد بثها اكثر من مرة. أما البرامج الجيدة فإما مفقودة تماماً وإما تقدم بشكل فيه الكثير من التشويه والانحراف إنها خيانة كبرى .. لقد حذرتكم مراراً! وأشرت إلى أهمية بث البرامج المفيدة والجيدة والإمتناع عن دعوة المفسدين والسماح لهم بإنتاج برامج فاسدة. والتلفزيون أيضاً يعاني من هذه الظاهرة السيئة ويتنافس مع الإذاعة في عرض البرامج الفاسدة.
مؤامرة العدو الرامية إلى تجزئة إيران
هذه هي المشاكل التي نعاني منها اليوم، وهناك الكثير أيضاً لا يتسنى لي الإشارة إليه .. إذن فانتبهوا وتيقظوا. إنهم يسعون إلى فصل كردستان عن إيران .. انهم عازمون على تفكيك البلاد ومن ثم القيام بانقلاب يعيد الأمور إلى سابق عهدها من فساد ونهب وسرقة وهيمنة. تيقظوا واستفيقوا! على الشعب أن يصحو من غفلته. إن الشعب الذي هزم الاعداء