صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٦ - خطاب
خطاب
التاريخ: ٢٧ شهريور ١٣٥٨ ه-. ش/ ٢٦ شوال ١٣٩٩ ه-. ق
المكان: قم
الموضوع: تضامن الشعب في التصدي للاشرار، اهمية الاستقرار لتحقيق الاصلاحات
الحاضرون: جمع من علماء الدين في مدينة نقدة وأسر الشهداء الاكراد
بسم الله الرحمن الرحيم
لا مكان للعنصرية في الثورة الإسلامية
إن المسألة هي مسألة اسلامية وعندما تكون اسلامية، يجب ألّا يفكر الاكراد بأن الإسلام يعارض مصالحهم، أو ان هذه الثورة التي هي اسلامية تناهض مصالحهم. وعلى الاتراك ايضاً ألا يفكروا بهذا النحو، وكذلك الآخرين. فمنذ انطلاقتنا الاولى كان الهدف ايجاد بلد كلّ شيء فيه اسلامي، وسيتحقق هذا الامر ان شاء الله بتعاون جميع الفئات وتآزر وتكاتف أبناء الشعب كافة، لأن الجميع يدين بالإسلام. فالإسلام حاكم على دوائر الدولة كما انه يبسط نفوذه في ربوع البلاد.
إننا نفكر بكل ذلك ونرغب في تحقيقه، لذا يجب ألا يقلق أحد من الإسلام مطلقاً. فإذا كانت هذه تطلعاتنا يجب أن لا يساور احد قلقاً من الثورة الإسلامية. ولا بد من الحيطة والحذر من الفرقة والاختلاف.
ضرورة تآزر الناس في التصدي للاشرار ومثيري الفتن
فيما يتعلق بالفوضى التي حصلت مؤخراً في كردستان، كان عندي يوم امس السادة المسؤولون، قائد الدرك وقائد الجيش. وقد تحدّثت معهم وطلبت منهم اجراء تحقيق في هذا الأمر والتحقق من بعض الأسماء التي ذكرت وهل حقاً كانت متورطة في ارتكاب مجازر جماعية؟ فإذا ما ثبت ذلك فلابد أن ينالوا جزاءهم بأقصى العقوبة. على أية حال لا تتعدى المسألة حدود ذلك، فلنفرض أنهم أرادوا نشر الفوضى، فهذا كل ما قدروا عليه. فعلوا ذلك وهربوا الى الجبال والغابات. وسيتوجه قائد الدرك الى هناك غداً وربما اليوم، والعمل على تطهير المنطقة من وجودهم. المهم هو أن تتعاونوا انتم وأهالي المنطقة مع الحكومة في مثل هذه الأمور. إن كردستان هي بيتكم، والشيء نفسه بالنسبة لآذربيجان. ولابد من تحقيق