صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٣٥ - خطاب
خطاب
التاريخ: ١٢ آبان ١٣٥٨ ه-. ش/ ١٢ ذي الحجة ١٣٩٩ ه-. ق
المكان: قم
الموضوع: ضرورة معارضة الشياطين للإسلام
الحاضرون: قادة اللجان الثورية والحرس الثوري في محافظة خراسان
بسم الله الرحمن الرحيم
الشوق لزيارة ثامن الحجج (ع)
كم أتوق لتقبيل ضريح الامام علي بن موسى (ع). لقد تفضل كثيرون بدعوتي لزيارة خراسان، وأعدهم أني سأتشرف بهذه الزيارة إذا سنحت الفرصة، ولكن كما تعلمون هنالك الكثير من المشاكل، إضافة إلى أن تنقلي ليس باليسير عليّ ولذلك اعتذر عن تلبية الدعوة في الوقت الحاضر. وأسألكم الدعاء ليوفقني الله لزيارة الامام الرضا (ع).
الإسلام شوكة في عيون أعداء الثورة
لقد تحول الإسلام إلى شوكة في عيون أولئك الذين كانوا يعارضونه منذ البداية. فقبل الثورة ونظراً للنظام الطاغوتي المتجبر، لم يروق لهم التحدث عن الإسلام. ولكن بعد زوال الحكومة الطاغوتية وإلى الأبد، وقيام نظام الجمهورية الإسلامية، هب المعارضون للحيلولة دون انتصار الإسلام في هذه البلاد.
إن حقدهم على الإسلام وراء معارضتهم لكم واختلافهم مع اللجان والمحاكم الثورية وعلماء الدين والحرس الثوري. لقد رأوا عن كثب كيف أن الإسلام قد بسط نفوذه في البلاد، وأن تعاليمه الراقية في طريقها للإنتشار إن شاء الله، فاستولى الخوف على قلوبهم وشعروا بدنو أجلهم، فانطلقوا لمواجهة الإسلام تحت واجهات ومسمّيات مختلفة بما فيها الإسلام نفسه، وكذلك تحت ستار العمل على خدمة الشعب، وكل ذلك للتصدي للإسلام ومواجهة الله عز وجل.
لا يدرك هؤلاء أنهم لو اتحدوا وتضامنوا لخدمة هذا الشعب لبلغت البلاد أهدافها سريعاً، ولو عارضوا مسير الشعب فلن يجنوا شيئاً سوى خلق بعض المشاكل ليس إلّا.
لو لم يحدث في كردستان ما حدث لكانت الآن تنعم بالاستقرار كبقية مناطق البلاد، ولكانت مسيرة التنمية والاعمار ماضية على يد أبناء المنطقة والحكومة والشعب أجمع،