صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٥١ - حديث
القضية.
[احد الحاضرين: سماحة الامام نحن نريد لهذا الملف على وجه الخصوص أن يطرح في محكمة علنية، لأن أغلب رموزه من أعداء الثورة. وقد أعلنا حينها إن هذه الجريمة من فعل رزمي [١] وازلامه].
سماحة الامام: ان قضية العداء للثورة مسألة، وحادث السينما مسألة أخرى، وما عليكم الآن إلا الاخبار عن الاشخاص الذين تعتقدون بضلوعهم في حادث السينما واحراق الناس فيها، وأن تقدموا أدلتكم ليتم ملاحقة الفاعلين. وأمّا موضوع العداء للثورة، فإن أعداء الثورة كثيرون ومنتشرون في شتى أرجاء ايران! بيد أن قضيتكم قضية أخرى وعليكم أن تطلعوا السيد قدّوسي على ما متوافر لديكم من وثائق وأدلة، وسينظر هو في الأمر، فربما اقتضى الأمر إحالة الملف إلى طهران ليُدرس هناك. وربما يتم استدعاء هؤلاء الأفراد إلى هناك أيضاً للتحقيق معهم.
[إحدى الحاضرات: ان الناس يتساءلون لماذا لم تحقق الحكومة في هذه القضية لحد الآن، وثمة من يحاول إقناعنا بتغيير رأينا بالثورة. وقد قال لنا [رزمي] ومعاونوه: اذهبوا إلى أولئك الذين أحرقوا أعزاءكم- واني لأخجل من ذكر اسم هؤلاء، لأني أعلم تماماً بأنهم ليسوا هم الفاعلون- اذهبوا واطلبوا أولادكم منهم. وإلا فهناك أناس ضد الثورة، وكانوا يقولون لنا مثل هذا الكلام ويعترضون على نداءاتنا بأنه من عمل رزمي وأزلامه]
سماحة الامام: لو سمحتي ضعي قضية العداء للثورة جانباً! لاتخلطي المسائل، قضية العداء للثورة ...
[انهم وراء ذلك. وأولئك أيضاً مسؤولون]
سماحة الامام: سجّلوا أسماء هؤلاء الذين تعتقدون بضلوعهم في هذه القضية سواء كانوا آمرين او محرضين عليها، وقدموها للسيد قدّوسي مرفقة بالأدلة، وأنا سأوصيه بمتابعة القضية.
[شخص آخر من الحاضرين: إن تجميد الملف ساهم كثيراً في اعداد الأرضية لتحريض الناس ضد الحكومة].
سماحة الامام: سيُخرِج الملف هذه القضية من الركود .. عليكم بمراجعة السيد قدوسي وأنا سأطلب منه أن يتابع القضية.
[أحد الحاضرين: سماحة الامام، إنها أمّ فقدت زوجها وأربعة من أولاد أخيها]
[١] (١) رئيس شرطة آبادان.