صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٨٦ - خطاب
خطاب
التاريخ: ٣ مهر ١٣٥٨ ه-. ش/ ٣ ذي القعدة ١٣٩٩ ه-. ق
المكان: قم
الموضوع: أهمية أسلمة المنشورات وابتعادها عن الانحراف
الحاضرون: السيد محمد تقي جعفري وعدد من أصحاب دور النشر الإسلامية
بسم الله الرحمن الرحيم
نهج المنشورات وتوجهاتها
لقد حدد الإسلام النهج والتوجه، ونحن نتبع الإسلام. وفي ضوء ذلك يجب أن تكون المنشورات اسلامية ومنزّهة عن الزلل والانحراف. وبطبيعة الحال أن تحديد ذلك يجب أن يكون من قبل هيئة مختصة يتولى السادة تعيينها. وتقوم مثل هذه الهيئة بمراجعة المؤلفات والمصنفات والتأكد من سلامتها وعدم مخالفتها للاسلام، ومن ثم منحها تراخيص الطبع والنشر. فمن الممكن أن تكون السمة العامة لكتاب ما مقبولة، غير أنه يضم في طياته اموراً تسيء الى الإسلام. أنتم الذين تريدون خدمة الإسلام، أرجو أن لا تكون هذه الأمور خلافاً لحركتكم. ولذا يجب أن تكون المؤلفات تحت اشراف العلماء المتخصصين ممن لهم اطلاع على المذاهب المنحرفة .. إن خدمة كبيرة تستطيعون أن تقدموها للاسلام من خلال نشر معارف وحقائق الدين الإسلامي، والمؤلفات التي تتحدث عن ذلك يكون نشرها جيداً جداً، وأنتم مأجورون عليها إن شاء الله.
يجب أن يتم مثل هذا العمل تحت اشراف دقيق من قبل اشخاص يتم تعيينهم من قبلكم ويكونون موضع ثقتكم. وأنا بدوري أدعو لكم جميعاً بالخير والبركة ان شاء الله. إن مثل هذا العمل ذات قيمة كبيرة، ومسؤوليته جسيمة. لأن نشر الأحكام الإلهية والتعاليم الدينية يكتسب اهمية كبيرة، لهذا لابد من أداء هذا العمل بشكل لا يداخله الانحراف إن شاء الله. فلكي تتوفر لدينا مؤلفات منزهة من الانحراف، يجب أن يكون تدوينها ونشرها تحت اشراف لجان مختصة.
أيدكم الله تعالى وسدد خطاكم. عليكم أن تعينوا هيئة في طهران من أجل مراقبة نشر الكتب الدينية.
(أحد الحاضرين: هذه المجموعة يجب أن تكون تحت اشراف الاستاذ جعفري.