صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٣٦ - خطاب
خطاب
التاريخ: ١ آبان ١٣٥٨ ه-. ش/ ١ ذي الحجة ١٣٩٩ ه-. ق
المكان: قم
الموضوع: تنقية الجيش وتطهيره- تضامن الجيش والشعب
الحاضرون: جمع من قادة الجيش وطلاب كلية الضباط
بسم الله الرحمن الرحيم
تطهير الجيش من غير الصالحين والمنحرفين
تعلمون أن الجيش أساس وركن إستقلال البلد. فإذا صلح الجيش حافظ البلد على استقلاله وإذا فسد الجيش- لا سمح الله- فإن استقلال البلد يكون عرضة للخطر، وأنتم تعلمون اليوم أن أفراداً غير صالحين وأفراداً يساريين وبعضهم مرتبطين بالنظام السابق، لهم نفوذ في كل مكان وهم الآن في صفوف الجيش بكل تأكيد، وإذا ما بقوا في الجيش فمن الممكن أن يتآمروا وربما يجرون الجيش للفساد- لا سمح الله- لهذا فإن مسألة تطهير الجيش تعد من المسائل المهمة للغاية، فبتنقية الجيش يتم حفظ استقلال البلد، وأنتم مكلفون بحفظ استقلال البلد، وبالتخلص من غير اللائقين والفاسدين ومن المحرضين على الفتنة، اخرجوا هؤلاء من صفوفكم، طهروا الجيش ليصبح جيشاً اسلامياً- انسانياً يعمل لخدمة البلد وخدمة الشعب وخدمة الإسلام.
مؤامرة النظام البهلوي
كما تعلمون كان في السابق يوضع الجيش في مواجهة دائمة مع الشعب، والسبب في ذلك هو أن القادة الكبار كانوا خونة ويخافون الجماهير، وان وجودهم وبقاءهم رهن المواجهة مع الشعب، ولذلك جعلوا قوى الأمن والتي أشد منها بطشاً (السافاك) في مواجهة مع الشعب لإيجاد الرعب، لدرجة بات معها الناس يرتعدون لمجرد رؤيتهم الشرطي أو عنصر الأمن، ولمجرد سماعهم كلمة (سافاك)، واذا ما واجهت الحكومة أو البلاد أزمة، كان الناس ان لم يصعدوا منها أو يشاركوا فيها، لم يكترثوا لها، ولذلك كنا نرى الشعب والشرطة في مواجهات مستمرة.
هكذا كان المخطط أن توضع قوى الجيش والحكومة في مواجهة الشعب، والحمد لله قد