صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٨٣ - خطاب
خطاب
التاريخ: ١٧ مهر ١٣٥٨ ه-. ش/ ١٧ ذي القعدة ١٣٩٩ ه-. ق
المكان: قم
الموضوع: أهمية ووظائف المجالس المحلية- وظيفتان أساسيتان للرياضيين
الحاضرون: جمع من ممارسي الرياضة التراثية وأبطال البلاد
بسم الله الرحمن الرحيم
أهمية المجالس المحلية
يسعدني أن ألتقي اليوم بجمع من الرياضيّين وأبطال البلاد، وبما أن السادة من مدن مختلفة، أرى من اللازم الاشارة إلى مسألة مهمة هي محل ابتلائنا الآن، لعلهم يطرحونها في مدنهم بعد عودتهم واطلاع اخوانهم عليها ألا وهي مسألة المجالس البلدية. فإن وجود هكذا مجالس في المدن ضروري جداً، ولابد من توسيع نظامها لتشمل كافة نقاط البلاد، وتصبح مسائل وشؤون كل محافظة أو مدينة بيد مجلسها الذي يُعين أعضاؤه من قبل أبنائها.
صفات أعضاء المجالس المحلية
وما يجب على الجميع، جميع فئات الشعب، التنبّه له هو أن ينتخبوا لهذه المجالس أفراداً تتوفر فيهم صفات معينة أبرزها أن يكونوا مؤمنين بالثورة والجمهورية الإسلامية، وموالين للشعب، أمناء، إسلاميّين غير منساقين إلى الغرب أو الشرق، ليس عندهم انحرافات فكرية، كي يتسنى لهم خدمة الشعب. أمّا اذا حصل- لا قدر الله- تقصير أو تهاون في هذا الأمر، واستطاع بعض الأفراد المنحرفين من دخول هذه المجالس، وترسيخ وجودهم فيها، فإن ذلك سيشكل خطراً ليس على تلك المدينة فحسب، بل على البلاد بأسرها وعلى الإسلام.
ضرورة تزكية المرشحين لعضوية المجالس المحلية
ان بقايا فلول النظام السابق، المتخفّين في صفوف الشعب، يسعون بالمكر والخديعة والتظاهر بالصلاح، لأن يجدوا لهم مكاناً في مختلف المناصب المؤثرة ومنها هذه المجالس، مما يلقي على عاتقنا جميعاً مسؤولية جسيمة لدى انتخابنا أعضاء هذه المجالس، تلزمنا