صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٩٧ - خطاب
خطاب
التاريخ: ٩ آبان ١٣٥٨ ه-. ش/ ٩ ذي الحجة ١٣٩٩ ه-. ق
المكان: قم
الموضوع: معارضة الإسلام أساس معارضة الفئات والأفراد ذوي التوجهات الغربية
الحاضرون: أسر شهداء الخامس عشر من خرداد عام ١٣٤٢، وشهداء حوادث ميناء انزلي
بسم الله الرحمن الرحيم
قيام الخامس عشر من خرداد؛ انطلاقة النهضة الإسلامية
إن قيام الخامس عشر من خرداد، الذي فقدنا فيه الكثير من رجالنا وشبابنا المخلصين، شكل نقطة عطف في تاريخ شعبنا، وانطلاقة هذه النهضة. لقد ثار اولئك الأبطال مسلحين بروح جهادية، وأعلنوا معارضتهم العلنية للطواغيت ونالوا شرف الشهادة، وبذلك وضعوا اللبنة الأولى لهذه الثورة العظيمة. أسأل الله تعالى أن يحيطهم برحمته الواسعة ويمنّ على ذويهم بالصبر والسلوان.
إن هذه الانتفاضة وأمثالها هي التي وحّدت فئات الشعب في خندق واحد للوصول إلى الهدف المشترك المنشود، كما انها وحدت بين الجامعة والحوزة، وجعلت الجميع يسيرون بإرادة صلبة مسلحين بوحدة الكلمة ومتطلعين إلى هدف واحد وبذلك نثرت بذور الصحوة الكبرى وأنارت للشعب طريق الحق. وها هو الشعب يمضي قدماً نحو تحقيق أهداف الثورة وقطف ثمارها الإنسانية والإسلامية.
أن وجود بعض الأخوات المحرومات من نعمة السمع والنطق بيننا هنا له دلالة واضحة على اتحاد جميع فئات الشعب وطبقاته لبلوغ هذا الهدف الإلهي. أسأل الله أن يحفظهن وينعم عليهن بالسعادة والهناء.
سعي الجميع لنزع فتيل الفتنة واحباط المؤامرات
آمل أن تتمكن جميع فئات الشعب، بدرايتها وإلتفاتها إلى حقائق الأمور، من احباط المؤامرات التي تحاك ضد في بلادنا. لقد رأى الجميع، ورأت النسوة اللواتي يتبجحن بالانفتاح الفكري، كيف قام بعض المفسدين بنشر وإشاعة الأكاذيب في طهران مما دفع بهن إلى التظاهر والإحتجاج دون أن يتبينّ حقيقة الأمر. علماً أنه لم يصدر أي قانون بهذا الشأن