صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٠١ - خطاب
معارضة أدعياء الديمقراطية لحكومة الشعب
إن هؤلاء الذين ينادون بالديمقراطية من جهة ويعارضون حكومة الشعب من جهة أخرى، إنما يعارضون الشعب الذي صوّت بأغلبية ساحقة تصل إلى ٩٨% ويعارضون مجلس الخبراء الذي اختاره الشعب وصوت له.
ولاية الفقيه ليست دكتاتورية
إن هؤلاء يجهلون حقيقة ولاية الفقيه ولا يدركون معناها. وبالرغم من جهلهم بها وعدم إحاطتهم بأبعادها فإنهم يعتبرون حاكمية ولاية الفقيه مسوغ للدكتاتورية! هل كان أمير المؤمنين، وهو ولي أمر الناس، دكتاتوراً؟ هل كان النبي دكتاتوراً؟ إلا أن ينفوا الولاية عن النبي ويروا في رسول الله كغيره من الناس! ولا يستبعد من هؤلاء قول ذلك ولكنهم لا يجرأون عليه.
عن أي دكتاتورية تتحدثون؟ إن الإسلام منزه من كل هذا. الإسلام يعارض الدكتاتورية ويستنكرها. الإسلام يسقط الولاية عن كل فقيه يعتبر نفسه دكتاتوراً. ما هذا الكلام الذي تتحدثون به؟ إن كنتم تتحدثون عن علم ودراية فلماذا تعارضون مسيرة الشعب وتطرحون أموراً كهذه؟ وإن كنتم تتحدثون عن جهل فلماذا تقيّمون ذلك وأنتم تجهلون حقيقته؟ إنكم تعارضون ولاية الفقيه دون أدنى اطلاع ودراية.
آمل- إن شاء الله- أن نتابع المسيرة جنباً إلى جنب مع اولئك الذين قدموا الشهداء في ١٥ خرداد وفقدوا معيل أسرهم وهؤلاء المناضلين المثابرين، حتى تحقيق أهدافها المنشودة. حفظكم الله جميعاً وسدد خطاكم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته