صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٥٨ - خطاب
الذي يريده لنا الإسلام وكان متبعاً في عهد الرسول الأكرم، وفي عهد أمير المؤمنين، تلبية لرغبة أربعة اشخاص يجلسون إلى بعضهم البعض ويحتسون القهوة والشاي، ويسطرون بأقلامهم الأباطيل؟ هل يحق للمسلم التفريق بكل هذه التضحيات والقبول بتغييب الإسلام؟ ولأي سبب؟ لمجرد مزاعم بأن هكذا ولاية فقيه ليست عندنا؟ انكم تجهلون ماهية الفقيه وماذا تعني لذا تنكروا وجودها. ولاية الفقيه هذه كانت منذ اليوم الأول منذ عهد رسول الله وإلى الآن. فما الذي يتفوه به هؤلاء؟! إن هؤلاء غير مطلعين على الفقه ولا على مجاري الأمور، ولهذا يتكلمون بمثل هذا الكلام ويشوشون الاذهان. انهم يتهمون مجلس الخبراء بأنه في خدمة الرأسماليين. في حين أن الأمر ليس كذلك، انها مجرد دعايات واكاذيب. فاعضاء مجلس الخبراء أفراد صالحون، وان الذين يخافون الإسلام فمن الطبيعي أن يُشكلوا على كل شيء وعلى كل ما يحدث وعلى كل فرد، وكل من ينادي بتطبيق الإسلام.
أسأل الله التوفيق والتأييد لكم جميعاً، اني في خدمتكم، وآمل ان نوفق- إن شاء الله- في تحقيق أهدافنا جميعاً، فالإسلام للجميع.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته