صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٧٣ - خطاب
يرفعون عقيرتهم بأننا من أنصار الشعب ومؤيدي الجماهير، هم أنفسهم من كانوا يضرمون النار في كلّ ما انتجه آلاف الكادحين خلال سنة من المعاناة، ويعيقوا المصانع عن العمل والتطور، وكلما حدث عملٌ اصلاحي في مجالٍ ما، تصدوا له ووقفوا ضده. فهم أنفسهم من عارضوا الاستفتاء العام، وحرموا المشاركة فيه وعملوا على إفشاله. ثم بعد ذلك انتقدوا مجلس الخبراء، ولا يزالون. وغداً عندما يُطرح موضوع مجلس الشورى وانتخابات رئيس الجمهورية، فإن هؤلاء لن يجلسوا مكتوفي الأيدي وسيسعون ما أمكن لعرقلة الأمور، لئلا تتحقق دولة الإسلام الذي يرعبهم. اذ ان مصالحهم مرتبطة بالأجانب، والإسلام هو من قطع دابر الاجانب عن ايران وسيبقى كذلك إن شاء الله. وعليه فإن جميع ابناء الشعب مطالبون بالتحلي باليقظة والحذر والتعرف على هذه العناصر التي تكتب وتتكلم وتعمل ضد الإسلام، والتصدي لها، وعدم السماح لها بإغفال شبابنا وتضليلهم .. حفظكم الله جميعاً، فإنكم أيها الشبان الغيارى من أبناء الأحياء الفقيرة المحرومة اكثر نبلًا من سكان القصور، فأنتم من حفظ الإسلام وأنتم من دفع الثورة إلى الأمام، وآمل أن تواصلوا المسيرة حتى تحقق الثورة كل اهدافها. حفظكم الله جميعاً، واني ادعوا لكم وفي خدمتكم.