روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٧٩ - ٤٨ المولى عصام الدين ابراهيم بن محمد بن عربشاه الاسفراينى الحنفى الاشعرى
٤٧ القاضى نور الدين ابراهيم بن هبة اللّه بن على الاسنوى الشافعى النحوى
قال صاحب «البغية» كان فاضلا فقيها نحويّا. زكّى الفطرة. قرء الفقه على البهاء القفطى، و الاصول على الشمس الإصبهانى، و النحو على البهاء النحاس، و صنّف «مختصر الوسيط «مختصر الوجيز» شرح «المنتخب» شرح «ألفية» بن مالك «نثر الألفية»، و ولّى القضاء بأسيوط و اخميم و قوص و غيرها، و كان حسن السيرة. جميل الطريقة. صحيح العقيدة.
و لمّا سافر بعض الأكابر إلى قوص طلب منه أن يعطيه شيئا من مال الأيتام من الزكاة. فلم يعطه، و قال: العادة على الفقرآء. فلمّا عاد ذلك الكبير إلى القاهرة بالغ مع القاضى بدر الدين ابن جماعة في صرفه فلم يوافق. ثمّ صرف بعد ذلك، و أقام بالقاهرة، و طلع بعنقه طلوع. توفّى منه سنة إحدى و عشرين و سبعمأة.
٤٨ المولى عصام الدين ابراهيم بن محمد بن عربشاه الاسفراينى الحنفى الاشعرى
الفاضل العالم الأديب المنطقي المتكلّم تلميذ المولى عبد الرحمن الجامى المعروف و صاحب التعليقات الرفيعة على شرح «كافية» المشهور له من المصنفات الرشيقة، و المعلّقات الأنيقة- غير ذلك- التعليق كتاب «شرح له على أصل كافية» ابن الحاجب، و «شرح له على تلخيص المفتاح» سمّاه بال «أطول» في مقابلة شرحه «المطوّل» للعلّامة التفتازانى، و أكثر مناقشاته فيه أيضا معه، و «شرح على شمسيّة» المنطق أيضا في مقابلة شرحه، و حاشية اخرى على أوّل شرحه القطبى المشهور، و اخرى على حاشية السيّد الشريف عليه، و اخرى على «كبرى» المنطق منه في صورة الشرح بالفارسيّة، و «شرح على رسالة آداب البحث» للقاضى عضد الايجى، و آخر على رسالة «الاستعارة» للخواجه أبى القاسم السمرقندى، و آخر على قول شارح «الشمسيّة» قد جرت عادة المصنفّين، و رسالة في شرح قوله: إنّ كلّ ج ب يعبّر تارة بحسب الحقيقة. الخ،