روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٨٠ - ٤٨ المولى عصام الدين ابراهيم بن محمد بن عربشاه الاسفراينى الحنفى الاشعرى
و يعبّر فيها عن نفسه بابراهيم بن محمّد بن عربشاه الإسفراينى، و كان ذلك بناء على كونه ملقّبا بلقب جدّه كما هو الشايع.
و كان جدّه عربشاه المذكور أيضا من مشاهير العلماء المعاصرين للعضدي شارح «المختصر» و مساعديه الفضلاء الإثنى عشر على تأليفاته كما قيل. هذا.
و له أيضا «رسالة في بيان النسب بين القضايا»، «و رسالة في تحقيق المحصورات الأربع»، و «رسالة في مبحث تقسيم القضيّة»، و «رسالة في الاستعارات البديعيّة و الحقيقة و المجاز بالفارسيّة» و حاشية على شرح «العقايد النسفيّة» للتفتازانى، و حاشية على تفسير القاضى إلى سورة الأعراف. ثمّ من سورة النبأ إلى آخر القرآن.
و بالجملة فتصانيفه الفاخرة كثيرة جدّا و إن لم يعهد بين الطلبة كثيرا غير حاشيته اللطيفة على شرح «الجامى» و قد كان معاصرا للفاضل الذكىّ المولى عبد الغفور الّذي هو أيضا من تلامذة الجامي، و المعلّقين على شرحه إلّا أنّ الترجيح عند بعضهم لحاشية الغفور بل قد يسند إلى أكثر الأفاضل عدم اعتقاد فضل في العصام رأسا، و قد يوجد في بعض المواضع أنّه من السطحيّين. فليراجع.
ثمّ إنّ في «تاريخ أخبار البشر» عدّ وفات عصام الدين في سمرقند من وقايع سنة ثلاث و أربعين و تسعمأة، و وفات عبد الغفور اللاري قبل ذلك بثمان و ثلاثين سنة، و كأنّه مبنىّ على طول عمر فى الأوّل، و قصر في الأخير أو غير ذلك. فلا تغفل.
و في «الرياض» قال: و بالبال أنّ عصام الدين هذا ذهب إلى بلاد الروم، و أقام بها إلى أن مات، و قد عرفت خلافه. هذا، و يظهر من «الرياض» أيضا أنّ من جملة تلامذة عصام الدين المذكور هو السيّد الفاضل الكامل المتكلّم الفقيه الأمير أبو الفتح الشرفي الشريفى الحسينى الشيعى الإمامى ابن الناصب الملعون المشؤم السيّد محمّد بن الآميرزا مخدوم بن الأمير السيّد الشريف الجرجانى صاحب «نواقض الروافض» و غيره، و قد كان السيّد أبو الفتح المعظم إليه من علماء دولة السلطان شاه طهماسب الصفوى، و صاحب مصنّفات عديدة منها: شرح آيات الأحكام بالفارسيّة سمّاه «التفسير الشاهي» لكونه باسم السلطان المذكور، و شرح باب الحاد يعشر المعروف ب «طريق المزج و البسط» و