روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٥٩ - ٨٠ الشيخ أبو رشا أحمد بن محمد بن القاسم بن أحمد بن خديو الاخسيكثى
٨٠ الشيخ أبو رشا أحمد بن محمد بن القاسم بن أحمد بن خديو الاخسيكثى
الملقّب بذى الفضائل. قال صاحب «البغية»: قال ياقوت: كان أديبا فاضلا بارعا له الباع الطويل في النحو و اللغة، و اليد الباسطة في النظم و النثر. أخذ عنه أكثر فضلاء خراسان، و تلمّذوا له، و سمع أبا المظفّر السمعاني، و له «زوايد شرح سقط الزند» «و التاريخ» و كتاب «في قولهم كذب عليك كذا»، و له ردود على جماعة من قدماء الفضلاء، و منافرات مع الفحول الكبراء. ولد في حدود سنة عشرين و أربعمأة، و مات بمرو فجأة سنة ستّ و عشرين و خمسمأة. انتهى.
و هو غير أبي طالب أحمد بن محمّد بن علىّ الآدمى البغدادى الّذي نقل عن صاحب «السياق» أنّه قال في حقّه: إمام في النحو و التصريف قدم نيسابور و أقام بها، و أفاد و استفاد، و كانت له مقالات مع الأئمّة، و رسم في المناظرة في النحو و الأدب، و مات بعد الخمسين و الأربعمأة.
و هو أيضا غير أحمد بن محمّد بن عبد المعطى المتأخّر- المنتهى نسبه إلى سعد بن عبادة الأنصارى- أبى العبّاس النحوى المكيّ المالكي تلميذ أبي حيّان المشهور، و كان بارعا ثقة مثبتا كما في «البغية».
قال: و له أيضا تآليف و نظم كثير، و سمع من عثمان الصيفى و غيره. و كان حسن الأخلاق مواظبا على العبادة. أخذ عنه بمكّة المرجانى، و ابن ظهيره، و غيرهما، و حدّثتنا عنه بالسماع شيختنا امّ هاني بنت الهورينى، و هو جدّ شيخنا النحوي المكىّ قاضى القضاة محيى الدين عبد القادر بن أبى القاسم. مولده سنة تسع و سبع مأة، و مات في المحرّم سنة ثمان و ثمانمأة، و قال في ترجمة سبطه المذكور بعد ما أطرى في مدحه و بيان جامعيّته للعلوم بما لا مزيد عليه- بل ليس بعد شيخى الكافيجى، و الشمني أنحى منه مطلقا-.
إلى أن قال: و له تصانيف منها «هداية السبيل» في شرح «التسهيل» لم يتمّ