روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٤١ - ٧ السيد الجليل الفاضل الفاخر ابراهيم بن المرحوم السيد محمد باقر الموسوى القزوينى المجاور بالحائر الطاهر
أدلّاء الإسلام كالولد الأسعد المكرّم الودود الأكرم المحمود المؤمّل لكلّ معسور المعوّل للامور المسمّو لدى كلّ محلّ، المدعوّ لإعطاء اللّه له أكمل ما أمّل ممّا حلّ و سأل، دام محروسا طول الدهور إلى الصور. لعمر اللّه كم سرور حصل لدى ما رسولك وصل، و كم مكروه طائل صدعه ما حامل مرسولك حمل، و لم أك أمدعودك إلى محلّك المسعود إلى الحال مطّلعا على مدائح الأحوال، سائلا للّه حلّ المعسور مائلا إلى الاطّلاع على الامور إلى ورود الحامل لمرسولك الهاطل مودعا ملاك السرور على محالّ الصدور، و الحمد للّه المسهّل للأعسار كالأسعار عالم الأسرار، و راحم الورى على أطوار.
و المهر المرسول، و ما معه موصول محصول، عصمك اللّه عمّا كلّ و أملّ، و أعطاك أكمل ما حصل لطوله الأطول علوما علّمها أهلها كما علّم آدم الاسماء كلّها، و هو المسئول على كلّ حال، و المأمول لدى كلّ سؤال، لا أسال اللّه لما سواه، و لا اومّل ما عداه إلّا وصول وصالك، و حصول آمالك، و الاطّلاع على سرائر مدائح أحوالك، و هو سامع الدعاء واسع العطاء. و السلام.
و إنّما أوردناه بتمامه لما فيه من حسن الصنيع، و نكت البديع، بل الفضل الجميع مع ما استلزمه من جدوى اللبيب، في ذكرى الحبيب.
أعد ذكر نعمان لنا إنّ ذكره |
هو المسك ما كرّرته يتضوّع. |
|