روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣٤١ - ١١٩ الشيخ النبيل الاصيل الثقة الامام تقى الدين أبو العباس أحمد بن الامام العلامة كمال الدين محمد بن الامام العلامة أبى عبد اللّه محمد بن حسن بن على بن يحيى بن محمد بن خلف اللّه بن خليفة القسطنطينى الحنفى
شيخ الشيوخ و لا أوحشت من سكن |
و لا عفا لك ربع زانه الخفر |
|
حياتك الحقّ في الدارين ثابتة |
ما العالمون بأموات و إن قبروا |
|
قطعت عمرا فإمّا ناشرا لهدى |
أو نافعا لفتى قد مسّه الضرر |
|
على سواك ربيع العلم رونقه |
محرّم و هم من فهمه صفر |
|
حزب العلى في الورى علما و منقبة |
سوى الّذي لك عند اللّه مدّخر |
|
ابشر بروح و ريحان و دار رضى |
و رحمة و صفاء ماله كدر |
|
يثنى عليك جميع الخلق قاطبة |
إذا الثناء على هذا لمعتبر |
|
يذكّر الموت قرب الانتقال و ما |
كمثل موت تقى الدين مدّكر |
|
فاللّه يخلفه في نسله كرما |
و اللّه أعظم من يرجى و ينتظر |
|
دهر عجيب لطيم السمع منكره |
و ما به للهدى عون و لا وزر |
|
و كلّ وقت يرى الأخيار قد ذهبوا |
و للأشرة فيه النار تستعر |
|
حبر فحبر إمام بعد آخر لا |
يرى لهم خلف كلا و لا نظر |
|
إذ النجوم الهدى و الرشد قد أفلت |
ضلّ الورى فلهم في عينهم سكر |
|
فهم الاولى تشرق الدنيا ببهجتها |
لا شمسها و أبو اسحق و القمر |
|
و إن تكن أعين الإنسان ذاهبة |
تترى فعمّا قليل يذهب الأثر |
|