روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٩٨ - ٩٣ الشيخ الكبير و البحر العزيز أبو الجناب أحمد بن عمر الصوفى الخيوقى
من صافحنى دخل الجنّة. انتهى.
و ذكر الفاضل الطيّبى الآتى ذكره في باب الحسن في باب فضل الصدقة من شرحه على مصابيح البغوى. قال: روى الشيخ المرشد نجم الدين الكبرى- قدّس اللّه سرّه- في «فواتح الجمال» عن الشيخ أبى الحسن الخرقانى أنّه قال: صعدت إلى العرش وطفته ألف طوفة، و رأيت الملائكة يطوفون مطمئنّين تعجّبوا من سرعة طوافي. فقلت: ما هذه البرودة في الطواف؟ فقالوا: نحن الملائكة أنوار لا نقدر أن نجاوزه. فقالوا: و ما هذه السرعة؟ فقلت: أنا آدمىّ و فيّ نور و نار، و هذه السرعة من نتايج نار الشوق. انتهى.
و الظاهر أنّ ما نقله لو صحّ لكان من إفراط الرجل في تناول الحشيشة المعهودة و إلّا فلم يرد أحد من الراوين لفضائل رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله مثل هذه الكرامة. فكيف بأمثال هؤلاء الملاحدة المتصنّعين. هذا.
و من جمله أشعار الشيخ نجم الدين المذكور بنقل الشيخ أبي القاسم الكازرونى هذه الرباعيّة:
در كوى تو ميدهند جانى بجوى |
جان را چه محل كه كاروانى بجوى |
|
از تو صنما جوى جهانى ارزد |
زين حبس كه مائيم جهانى بجوى |
|